شركة أغذية الإماراتية تستحوذ على 75% من الإسماعيلية للاستثمار الزراعي

 

وصلت شركة أغذية الإماراتية، التابعة لشركة الاستثمار الإماراتية الحكومية أيه دي كيو القابضة، المراحل النهائية في صفقة

استحواذها على ٧٥% من شركة الإسماعيلية للاستثمار الزراعي والصناعي المالكة للعلامة التجارية “أطياب”، وفق ما قاله

الرئيس التنفيذي للإدارة المالية في الشركة عمار الغول في مقابلة مع قناة العربية، متوقعا إتمام الصفقة قبل نهاية الشهر الحالي.

 

وتنتظر صفقة الاستحواذ التي قد تصل قيمتها إلى ٣,٢ مليار جنيه، الحصول على الموافقات التنظيمية منذ أبريل الماضي حينما

أعطى مجلس إدارة شركة أغذية الضوء الأخضر لشراء حصة أغلبية في الشركة العاملة في مجال إنتاج اللحوم والدواجن المجمدة.

 

ستجعل صفقة الاستحواذ على “أطياب” من شركة أغذية أحد أكبر منتجي اللحوم والدواجن المجمدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حال إتمامها، حسبما ذكرت الشركة في وقت سابق. ونفذت الشركة الإماراتية عدة صفقات استحواذ خلال الفترة

الماضية، إذ أنهت في وقت سابق من العام الحالي عملية الاستحواذ على شركة الفوعة الإماراتية المتخصصة في إنتاج وتعبئة

التمور، إضافة إلى”مخبز وحلويات الفيصل” الكويتية. واستحوذت “أغذية” أيضا على حصة حاكمة في شركة النبيل للصناعات

الغذائية الأردنية، بعد حصولها على الموافقات التنظيمية في مايو.

 

يعمل مكتبا معتوق بسيوني وحناوي وفريش فيلدز بروكهاوس درينجر مستشارا قانونيا لـ “أغذية” في الصفقة، في حين تلعب

المجموعة المالية هيرميس دور المستشار المالي للشركة. وفي المقابل، يعمل مكتب أدسيرو- راجي سليمان وشركاه

مستشارا قانونيا، وشركة فيرست كابيتال للاستشارات المالية مستشارا ماليا لشركة الإسماعيلية.

 

كشفت السعودية عن أول نمو إيجابي يظهر على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد منذ جائحة كورونا المستجد، معلناً بذلك تعافٍ رسمي تظهره البيانات الكلية للاقتصاد الوطني بنسبة ارتفاع ١,٥ في المائة على أساس سنوي.

يأتي ذلك مع إفصاح وزارة المالية في البلاد عن الميزانية الحكومية التي كشفت عن نمو إيرادات البلاد بنسبة ٣٩ في المائة

١٢٠,٥مليار دولار، مقابل مصروفات بلغت ١٢٥ مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، مسجلا تراجعا بنحو ٣٧ في المائة.

 

شركة أغذية الإماراتية الإيرادات المسجلة النصف الأول من العام قفزت بواقع ٣٩ في المائة

وتكشف البيانات الحكومية أن الإيرادات المسجلة النصف الأول من العام قفزت بواقع ٣٩ في المائة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بدفع من الإيرادات غير النفطية التي نمت بواقع ١٠٠ في المائة خلال الستة الأشهر الأولى مقابل النصف الأول من

عام ٢٠٢٠. أمام ذلك، تراجعت المصروفات الفعلية بنسبة واحد في المائة فقط عند المقارنة بين النصف الأول من العام الجاري

والمنصرم.

 

وأفصحت الميزانية السعودية المعلنة أمس عن تسجيل الإيرادات للربع الثاني من العام الجاري زيادة ٨٥ في المائة على أساس

سنوي إلى ٦٦,١ مليار دولار، فيما بلغت المصروفات ٦٧,٣ مليار دولار. ونمت الإيرادات النفطية للربع الثاني ١٣ في المائة إلى ١٣٢

مليار ريال، كما نمت الإيرادات غير النفطية إلى١١٦ مليار ريال.

 

وبحسب الميزانية، زاد الإنفاق الحكومي على الصحة والتنمية الاجتماعية ٢٠ في المائة في النصف الأول من العام الجاري، تلاه

الموارد الاقتصادية بنسبة ٩ في المائة.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا