صندوق النقد يحذّر من “انهيار” اقتصاد الولايات المتحدة

واشنطن – فوربس بيزنس | وجّه صندوق النقد الدولي يوم الجمعة تحذيرًا من خطر “انهيار جزئي” يحيط باقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر اقتصاد في العالم، بسبب جائحة “كورونا”.

وقال الصندوق في تقريره السنوي إنّ عودة ظهور حالات إصابة بفيروس “كورونا” المستجد قد تؤثّر على انتعاش النمو في الولايات المتحدة.

وذكر التقرير أنّ أكبر اقتصاد في العالم قد انهار بشكل جزئي بسبب الجائحة الوبائية.

وقال الصندوق الدولي إنّ حكومة الولايات المتحدة ستكون بحاجة إلى بذل المزيد من إجراءات تقديم الدعم للأسر وتعزيز الطلب خلال الأشهر المقبلة.

ذكر الصندوق أنّ هذه الإجراءات ستساعد أمريكا على تجنّب مزيد من الانهيار والمحافظة على انتعاش النمو.

وأكّد على أنّ الولايات المتحدة سيكون عليها معالجة العديد من المشاكل التي تسبّب بها الفيروس الوبائي، مثل تفاقم الفقر.

كما أكّد على ضرورة معالجة أمريكا لأوجه القصور الي كشفها الوباء في النظام الصحي الأمريكي.

وحذّر التقرير من أنّ العودة القويّة لتفشّي فيروس “كورونا”.

وقال إنّ تسجيل ارتفاع في حالات الإصابة اليومية، من شأنه إعادة فرض عمليات الإغلاق على الأعمال التجارية.

وكشف صندوق النقد الدولي عن أنّ الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني من العام الجاري شهد انهيارًا نسبته 37% في الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقّع في تقريره انكماش أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 6.6% على مدار عام 2020 بأكمله.

وشدّد الصندوق على وجود “شكوك هائلة” تحيط بهذه التوقّعات.

وقال إنّ الشكوك نابعة من عدم القدرة حتى اللحظة على إيجاد لقاح للفيروس، وتسجيل زيادات كبيرة في أعداد المصابين.

ونقلت وكالة “رويترز” عن خبراء في صندوق النقد الدولي وجود مخاطر أخرى تهدّد الاقتصاد الأمريكي.

ولفت الخبراء إلى وجود زيادة بشكل كبير في مستويات الدين الحكومي وديون القطاع الخاص.

كما أشاروا إلى وجود احتمالات تضخّم منخفض أو ربما سالب.

ويؤكّد التقرير وجود “ضبابية هائلة” تكتنف اتّساع نطاق الصدمة الاقتصادية التي تسبّب بها فيروس “كورونا” الوبائي.

ورأى صندوق النقد الدولي أنّ الإصلاح الاقتصادي لما خلّفه الوباء سيستغرق على الأرجح “فترة أطول” من أجل عودة الأنشطة الاقتصادية إلى مستويات ما قبل تفشّي “كورونا”.

يشار إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت يوم الخميس تسجيل 75 ألف حالة إصابة بفيروس “كورونا” الوبائي.

ويمثّل هذا الرقم من أعداد المصابين بالفيروس الوبائي الزيادة اليومية القياسية للمرة السابعة هذا الشهر.

قد يعجبك ايضا