طفرة صناديق المؤشرات تحدث ضجة في عالم الاستثمار

عالم الاستثمار

 

بعد أن أمضى معظم حياته المهنية في مساعدة المؤشرات في السيطرة على عالم الاستثمار، يتعامل لورانس بلاك هذه الأيام مع تداعيات الثروة البالغة 11 تريليون دولار التي ساعد على إطلاقها.

 

 

بصفته مبتكراً للمقاييس الكمية المعقَّدة في “باركليز”، فقد ساهم في حدوث طفرة في المؤشر المرجعي، و يقول

النقاد، إنَّ هذه الطفرة خرجت عن نطاق السيطرة، التي تضمُّ حوالي 3 ملايين سهم على مستوى العالم مقارنة

بحوالي 45000 سهم مدرج.

 

تتعرَّض الأسواق التي تنتشر فيها الأوبئة، في الوقت الحالي، لجميع أنواع المخاطر، سواء من الهياكل المبهمة

والمحفوفة بالمخاطر إلى المحافظ شديدة التركيز.

 

أسس “بلاك”، مستشار روبرت شيلر الحائز على جائزة نوبل، شركة الاستشارات “ذا إندكس ستاندرد” (The Index

Standard) للاستفادة من طلب المستثمرين المتزايد لفهم ما يحدث في صناديق المؤشرات.

 

 

قال “بلاك”، الرئيس السابق للمؤشرات والاستراتيجيات الكمية في بنك “باركليز“: “بصرف النظر عن كل التعقيدات ،

مكَّنت الحواجز التي تعترض الدخول والتكنولوجيا أي شخص تقريباً من إطلاق مؤشر.. ختم الجودة ليس موجوداً هنا”.

 

اقرأ أيضاً: الاستثمار المستدام يصل بسوق صناديق المؤشرات في أوروبا إلى 1.5 تريليون دولار

 

تكمن الفكرة في أنَّ تلك الأسهم البالغ عددها 45000 لديها العديد من المعنيين بها في “وول ستريت”، وما وراء

تحليل كل تفاصيلها، لكن بالمقارنة لا يكاد أي شخص يقوم بتقييم المؤشرات. ومع ذلك؛ فإنَّ مخاطر الازدهار أصبحت

معروفة بشكل متزايد.

 

كاثي وود طفرات جديدة في عالم الاستثمار

على سبيل المثال؛ فإنَّ هناك نمواً هائلاً لصناديق المؤشرات المتداولة في البورصة، التي تجسِّدها كاثي وود

المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “آرك إنفستمنت مانجمنت” المعروفة في كوريا الجنوبية باسم “شجرة الأموال”.

في حين تطبّق “وود” استراتيجيات نشطة في الغالب، يوجد الآن عدد كبير من صناديق المؤشرات المتداولة التي

تستخدم المؤشرات لتقديم تعرُّض مماثل لاتجاهات، مثل الروبوتات والقيادة الذاتية.

 

يقول “بلاك”، إنَّه لا يوجد عدد كافٍ من الشركات في هذه القطاعات للوفاء بمثل هذه المعايير، لذلك ينتهي الأمر

بمزوِّدي المؤشرات إلى جذب الشركات من الصناعات الأخرى، أو يقومون بضخِّ كل الأموال في عدد قليل من الأسهم.

 

قال جاي واتسون، الذي انضمَّ إلى مشروع “بلاك” من “باركليز” هذا العام: “في بعض الأحيان، يمكن أن ينتهي الأمر

بهذه المؤشرات إلى التعرُّض لانكشافات كبيرة جداً لأسهم صغيرة نسبياً.. يمكنك أن تقلق عندما يصبح الوضع

معكوساً”.

 

تُقدِّم “ذا إندكس ستاندرد” التصنيف والتقاريرَ عن المقاييس عبر فئات الأصول، بحثاً عن الفرز بين الجيد والسيئ،

ومساعدة العملاء على تجنُّب المخاطر المحتملة، وتبيع أعمالها لشركات التأمين، ووكالات التسويق، والمجموعات

البحثية، بهدف التوسُّع ليشمل الجميع من البنوك إلى المستشارين الماليين.

 

تريليونات الدولارات

مع وجود أكثر من 11 تريليون دولار في صناديق المؤشرات الآن؛ فإنَّ فهم طفرة المؤشر المرجعي له أهمية متزايدة

في “وول ستريت”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا