طفرة في مبيعات شركة رولز رويس بفضل هجرة الأثرياء

طفرة في مبيعات شركة رولز رويس بفضل هجرة الأثرياء

 

ارتفعت مبيعات شركة رولز رويس للسيارات الفارهة بشكل ملحوظ للغاية في العام الجاري 2021م وذلك طبقا للبيانات الاخيرة الصادرة عن حجم بيانات الشركة .

 

أيضا ياتى هذا الارتفاع في أعداد السيارات المباعة من جانب الشركة إلى انتقال وهجرة الأثرياء إلى الأسواق الصاعدة لاسيما بعد تزايد انتشار فيروس كوفد 19.

 

 

يقول المدير التنفيذي للشركة تورستين ميولر أوتفوس: “لدينا أسباب كافية لنكن متفائلين حيال بقية عام 2021”.

أيضا كانت مبيعات الشركة قد سجَّلت الارتفاع الأكبر في الصين.

وهو ليس بالأمر المفاجئ، نظراً لتحقيق شركات السيارات الأخرى نجاحاً في البلاد.

فقد تضاعفت مبيعات “بنتلي” في عام 2020، وفق رئيس الشركة أدريان هولمارك.

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ”لامبرغيني” في مقابلة مع “بلومبرغ” في مارس الماضي، إنَّ الصين ستصبح ثاني أكبر سوق للشركة مع حلول نهاية العام الحالي.

وجاءت الزيادة الأكبر في مبيعات “رولز رويس” من سوق غير متوقَّع، إذ ارتفعت مبيعاتها في فلوريدا بالولايات المتحدة، بنسبة 40% بالمقارنة مع الربع الأول من عام 2020.

 

وقال أحد بائعي السيارات في جنوب فلوريدا، إنَّ صالة العرض لديه التي تضمُّ عادةً نحو 30 سيارة “رولز رويس”.

لا تحوي حالياً سوى على أربع سيارات، وكلُّ ما يأتيه تمَّ بيعه.

وأضاف: “الناس ينفقون المزيد من الأموال،

العديد من صناديق التحوُّط انتقلت إلى هنا. وكان لذلك أثر فعلي على عملنا”.

 

انتقال الأثرياء نحو الأسواق الثانوية سبب كبير في الارتفاع

ويشهد هذا الارتفاع في المبيعات على انتقال الأثرياء في ظلِّ جائحة كورونا نحو الأسواق الثانوية،

مثل فلوريدا وتكساس في الولايات المتحدة.

فقد تحوَّلت مدينة أوستن إلى ما يبدو بشبيه لـ”وادي السليكون” في جنوب غرب الولايات المتحدة.

 

تراجع مبيعات رولز رويس في 2020

على جانب آخر برر  مارتن فريتسشيز، الرئيس والمدير التنفيذي لـ”رولز رويس” تراجع المبيعات عن المعدَّل العام في 2020 إلى الوقت المستقطع بين سيارة “غوست” الأولى

حتى طرح الطراز الجديد منها، الذي حلَّ محل الجيل الأول،

وقد وصلت “غوس” الجديدة إلى صالات العرض في بداية العام الحالي.

 

طفرة في مبيعات شركة رولز رويس  السيارات الفارهة 

على صعيد آخر متصل حققت مبيعات السيارات الفارهة عموما طفرة كبيرة وتفوق ملحوظ في الفترة الأخيرة .

و في مكالمة عبر الفيديو في 15 مارس، كان ستيفن وينكلمان من شركة “بوغاتي” (Bugatti) متفائلاً،

فقد اعترف أنَّه قد “فوجئ” بمدى نجاح العلامة التجارية الفرنسية البالغة 112 عاماً في التغلُّب على الوباء.

أيضا عبَّر عن ذلك بقوله: “إنَّ “بوغاتي” قد أبلت بلاءً حسناً بشكل لا يصدق”. وعادة لا تكشف هذه العلامة التجارية عن نتائج مبيعات محددة، لكنَّ وينكلمان وصف عام 2020 أنَّه “العام الثالث على التوالي للشركة الذي حطمت فيه الأرقام القياسية”.

 

أيضا الألمان الذين يتسمون بالكتمان في العادة لم يتمكَّنوا من مقاومة القليل من هذا البريق،

فقد وصف أوليفر بلوم، رئيس شركة “بورشه” خلال اجتماعه مع الصحفيين في 18 مارس، نتائج الشركة

أنَّها “إنجاز رائع” حدث في نهاية “عام استثنائي”. ووصلت إيرادات العلامة التجارية التي يبلغ عمرها 90 عاماً إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، فقد بلغت 28.7 مليار يورو (34 مليار دولار) في عام 2020، متجاوزة عام 2019 بأكثر من 100 مليون يورو.

 

قد يعجبك ايضا