“علي بابا” قد تقع تحت طاحونة ترامب

واشنطن – فوربس بيزنس | يبدو أنّ شركة “علي بابا” التكنولوجية الصينية العملاقة قد تنضمّ إلى ضحايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حربه الاقتصادية التي يشنّها على الصين.

وبعد قراره بحظر تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” الصينيين، قال الرئيس ترامب إنّه يبحث ما إذا كان يتعيّن عليه حظر شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة علي بابا في الولايات المتحدة.

ويضغط الرئيس الأمريكي بقوّة على الشركات الصينية التي تعمل في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتأسس موقع “علي بابا” الصيني في عام 1999 من قبل جاك ما وشركاء آخرين.

ويتخذ موقع مبيعات الإلكتروني من مدينة هانغتشو الصينية مقرًا له، ويبلغ عدد عامليه 22 ألف شخص.

يشار إلى أنّ “علي بابا” هو أكبر موقع صيني إلكتروني للتجارة إذ تبلغ حصته في السوق الصينية أكثر من 80 بالمائة.

وتقول إحصائيات إنّ عدد الطرود البريدية التي يرسلها الموقع الصيني سنويًا تصل إلى أكثر من 6 مليارات طرد.

وتقدّر قيمة الموقع التجاري الإلكتروني بأكثر من 150 مليار دولار.

ويزيد حجم صفقات موقع “علي بابا” الصيني على مثيلتها لدى أشهر المواقع العالمية مثل “أمازون”

وكان تطبيق “تيك توك” المملوك لشركة “بايت دانس” الصينية آخر ضحايا خطوات ترامب.

ويوم الجمعة، أصدرت الولايات المتحدة أمرًا إلى شركة “بايت دانس” بتصفية عمليات تطبيق “تيك توك” في أمريكا.

وأمهلت واشنطن الشركة الصينية 90 يومًا لتصفية عملياتها على الأراضي الأمريكية.

ويمنح القرار الأمريكي الأخير “تيك توك” وقتًا إضافيًا لحل مشاكلها مع الإدارة الأمريكية.

وكان ترامب أمهل شركة “بايت دانس” حتى 15 سبتمبر/أيلول المقبل قبل حظر أنشطتها في الولايات المتحدة.

وبفضل الأمر الجديد فإنّ المهلة باتت تنتهي في 12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وجاء في الأمر التنفيذي الذي أصدرته الولايات المتحدة إلى شركة “بايت دانس” تعليمات بتدمير الشركة الصينية أي بيانات يمتكلها تطبيق “تيك توك” حول المستخدمين الأمريكين.

كما يأمر الشركة الصينية تقديم تقرير إلى لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة بمجرد إتلاف جميع البيانات.

وبموجب القرار التنفيذي، فإنّه يجب أيضًا على “بايت دانس” تدمير أي بيانات تم جمعها من تطبيق “تيك توك” السابق المسمى (Musical.ly)، والذي اشترته الشركة في عام 2017.

وتقول الإدارة الأمريكية إنّ هذه القرارات ضد الشركة الصينية جاءت بسبب “مخاوف” بشأن سلامة البيانات الشخصية التي تتعامل معها.

وجاء في الأمر التنفيذي الذي تطرق لمخاوف تتعلق بالأمن القومي: “هناك دليل موثوق به يقودنا إلى الاعتقاد بأن “بايت دانس” قد تتخذ إجراءً يهدد بإلحاق الضرر بالأمن القومي للولايات المتحدة”.

وأبدى ترامب مؤخرًا خشيته من أن تقوم الشركة الصينية بإعطاء معلومات عن الأمريكيين للحكومة الصينية.

ونفت “بايت دانس” مرارًا وتكرارًا هذه التهم والمخاوف الأمريكية.

قد يعجبك ايضا