فيتش سوليوشن تتوقع انهيار الاقتصاد الأفغاني في غضون 20 عام

فيتش سوليوشن تتوقع انهيار الاقتصاد الأفغاني في غضون 20 عام

 

قامت شركة شركة الاستشارات الاقتصادية العالمية “فيتش سوليوشن” بترجيح  أن ينهار الاقتصاد الأفغانيوذلك متاثرا بالانسحات السريع والمفاجيء للقوات الامريكية بعد قرابة 20 عام

 

أيضا في نفس السياق توقعت وكالة “فيتش” الآن أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أفغانستان بنسبة 9.7% خلال العام الحالي، مع انخفاض آخر بنسبة 5.2% العام المقبل، فيما كانت قد توقعت في السابق نمواً بنسبة 0.4% لهذا العام.

 

 

 

 

الصين تضع نفسها داخل معادلة أفغانستان الصعبة

 

في نفس السياق قال محللون في تقرير صادر عن “فيتش سوليوشن‭ ،”‬الجهة البحثية لوكالة “فيتش” الدولية للتصنيف الائتماني، إن “الطريقة

المضطربة للغاية التي غادرت بها قوات الأمن الأمريكية البلاد، واستيلاء طالبان على السلطة، يعنيان أن البلاد ستعاني من

مشكلات اقتصادية حادة على المدى القصير”، وفقاً لوكالة “رويترز”.

 

 

 

أيضا أضافوا: “تميل المخاطر التي تشير إليها هذه التوقعات إلى الجانب السلبي، بالنظر إلى أن الاقتصادات الأخرى التي واجهت أنواعاً

مماثلة من الصدمات السياسية أدت أيضاً إلى حدوث انهيار على مستوى المؤسسات”.

تؤكد”فيتش” أن الاستثمار الأجنبي سيكون ضرورياً لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

 

 

 “فيتش سوليوشن”  أفغانستان والمزيد من الصعوبات الاقتصادية

أيضا ترى حركة طالبان أن الصعوبات الاقتصادية المتزايدة تمثل أكبر تحد يواجه الحركة وسط هبوط قيمة العملة وارتفاع التضخم بما

يزيد من حجم المعاناة في البلد الذي يعيش أكثر من تلت السكان تخت خط الفقر العالمي المقدر ب 2$ يوميا !!

 

 

و في خطوة لإدارة عجلة الاقتصاد من جديد، صدرت أوامر للبنوك بإعادة فتح أبوابها بعد أن ظلت مغلقة منذ سيطرة طالبان على

كابول، إلا أنه جرى فرض حدود أسبوعية صارمة على السحب النقدي، ولا يزال كثيرون يضطرون إلى الوقوف في طوابير لساعات

للحصول على المال.

 

خارج كابول المدينة حذرت منظمات إنسانية من كارثة وشيكة، إذ تضرر المزارعون من جفاف حادّ، دفع الآلاف من فقراء الريف إلى

اللجوء إلى المدن.

 “فيتش سوليوشن”  سعر العملة المحلية يتاثر سلبيا

أيضا في نفس السياق بلغ سعر العملة المحلية في الآونة الأخيرة من 93 إلى 95 أفغانياً مقابل الدولار في كابول، وفي مدينة جلال أباد الشرقية بالمقارنة مع نحو 80 أفغانياً قبل سقوط العاصمة. غير أن هذا السعر مجرد مؤشر، وذلك لأن التعاملات العادية في سوق النقد توقفت.

حيث قال أحد التجار : “في السوق يمكنك تغيير العملة بما يزيد قليلا على 90 (أفغانياً للدولار)، لكن السعر يرتفع وينخفض لأنه ليس رسمياً. إذا فتحوا البورصات من جديد فسيرتفع عن 100، وأنا متأكد من ذلك”.

قد يعجبك ايضا