فيس بوك يُلزم مستخدمي المملكة المتحدة بشروط.. تعرف عليها

نيويورك- فوربس بيزنس | ستحول شركة فيس بوك جميع مستخدميها في المملكة المتحدة إلى اتفاقيات مستخدم مع مقر الشركة في كاليفورنيا.

وسيعمل ذلك على إخراجهم يخرجهم من علاقتهم الحالية مع وحدة فيس بوك الأيرلندية وبعيدًا عن قوانين الخصوصية الأوروبية.

ويسري التغيير في العام المقبل ويتبع خطوة مماثلة أعلنتها جوجل في فبراير.

وهذه الشركات وغيرها لديها مكاتب رئيسية أوروبية في دبلن.

فيما سيغير خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي علاقتها القانونية مع أيرلندا، التي لا تزال في الاتحاد الأوروبي.

وفي البداية، أبلغت مصادر مطلعة على الأمر وكالة رويترز للأنباء بشأن هذه الخطوة.

فيما أكد فيس بوك ذلك لاحقًا.

وقال ممثل الشركة في المملكة المتحدة “مثل الشركات الأخرى، كان على فيس بوك إجراء تغييرات للرد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

وتابع “سوف ينقل المسؤوليات والالتزامات القانونية لمستخدمي المملكة المتحدة من فيس بوك إيرلندا إلى شركة فيس بوك”.

وقال “لن يكون هناك أي تغيير في عناصر التحكم في الخصوصية أو الخدمات التي يقدمها فيس بوك للأشخاص في المملكة المتحدة”.

وأكد أنه سيظل مستخدمو فيس بوك في المملكة المتحدة خاضعين لقانون الخصوصية في المملكة المتحدة.

وهو الذي يتتبع في الوقت الحالي اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) للاتحاد الأوروبي.

ويُجري فيـس بوك التغيير جزئيًا لأن نظام الخصوصية في الاتحاد الأوروبي هو من بين أكثر أنظمة الخصوصية صرامة في العالم.

وذلك وفقًا لأشخاص مطلعين على الشركة، حيث تمنح قواعد الاتحاد الأوروبي تحكمًا دقيقًا للمستخدمين في البيانات المتعلقة بهم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن قانون الحوسبة السحابية في الولايات المتحدة، الذي تم إقراره في عام 2018، وضع طريقًا للمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وذلك لتبادل البيانات بسهولة أكبر حول مستخدمي الحوسبة السحابية.

ويخشى المدافعون عن الخصوصية أن تنتقل المملكة المتحدة إلى نظام أكثر مرونة لخصوصية البيانات.

لا سيما أنها تسعى إلى صفقة تجارية مع الولايات المتحدة، والتي توفر حماية أقل بكثير.

ويشعر البعض بالقلق أيضًا من أن مستخدمي فيـس بوك في المملكة المتحدة يمكن أن يخضعوا بسهولة أكبر للمراقبة.

وذلك من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية أو طلبات البيانات من تطبيق القانون.

 ويأتي قرار فيس بوك في وقت تكثف فيه المملكة المتحدة جهودها لحظر التشفير القوي.

وهو الذي يتحرك فيـس بوك لتطبيقه على جميع منتجاته.

والمملكة المتحدة، مثل الاتحاد الأوروبي، تضغط أيضًا على فيـس بوك في عدد من الجبهات الأخرى.

بما في ذلك سياسات خطاب الكراهية والإرهاب.

موضوعات أخرى:

هكذا انتهكت فيس بوك ويوتيوب حقوق الإنسان في فيتنام

قد يعجبك ايضا