قرار عاجل من القضاء اللبناني يستهدف رياض سلامة

بيروت – فوربس بيزنس | أصدر رئيس دائرة تنفيذ بيروت القاضي فيصل مكي يوم الثلاثاء قرارًا استهدف رياض سلامة حاكم مصرف لبنان.

وبموجب قرار القاضي مكي سيتمّ الحجز الاحتياطي على الأسهم العائدة لحاكم مصرف لبنان في عدد من العقارات والمنقولات المملوكة له.

وشمل القرار الحجز على موجودات في منزل رياض سلامة الكائن في منطقة الرابية.

وذكرت وسائل إعلامية محلية أنّ قرار القاضي اللبناني يتيح أيضًا احتفاظ الحاجزين بشمول الحجز لاحقًا على سيارات سلامة الخاصة بعد الاستحصال على شهادات قيدها من هيئة إدارة الآليات والمركبات.

ويتضمّن القرار كذلك الحجز الاحتياطي على مخصصات رياض سلامة المالية في مصرف لبنان الذي يرأسه.

وجاء قرار قاضي دائرة تنفيذ بيروت على خليفة استدعاء مقدّم من قبل خمسة من المحامين ضمن مجموعة “الشعب يريد حماية النظام”.

وهؤلاء المحامون هم هيثم عدنان عزو، وبيار بولس الجميّل، وحسن عادل بزي، وجاد عثمان طعمة، وفرنسواز الياس كامل.

ويتّهم المحامون رياض سلامة بارتكاب “جرائم النيل من مكانة الدولة المالية، وحضّ الجمهور على سحب الأموال المودعة في المصارف، وبيع سندات الدولة، إضافة الى الإهمال الوظيفي والاختلاس.

وجاء في حيثيات قرار القاضي مكي أنّه “ضمانًا لدين طالبي الحجز 25 ألف دولار لكل واحد منهم بالإضافة إلى اللواحق المقدرة بمبلغ 2500 دولار أميركي لكل منهم، وإبلاغ ذلك لمن يلزم”.

ويعد رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي إحدى حلقات الصراع السياسي في لبنان.

وتحمّل القوى السياسية المتناحرة في لبنان سلامة وحدة مسؤولية ما وصل إليه الوضع الاقتصادي والمالي والنقدي في البلاد.

وتقول هذه القوى إنّ سلامة استخدم أداتين أساسيتين تسبّبتا بالضغط على الوضع الاقتصادي في البلاد، هما انهيار الليرة اللبنانية والتهويل “بتبخرّ ودائع الناس في البنوك.

وتحوّل سلامة مؤخرًا إلى شخصية مثيرة للجدل في لبنان، بعدما كان في السابق يشكّل دعامة قويّة للاستقرار المصرفي في البلاد.

يشار إلى أنّ رياض سلامة يشغل منصب حاكم مصرف لبنان المركزي منذ عام 1993.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد.

ونزل الآلاف إلى الشوارع في مظاهرات استمرّت أسابيع للمطالبة برحيل جميع الطبقة السياسية الحاكمة.

وقدّم رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة على وقع المظاهرات.

ومنذ الخريف الماضي خسر عشرات آلاف اللبنانيين مصادر رزقهم أو جزءًا منها جرّاء أسوأ انهيار اقتصادي تشهده البلاد منذ عقود.

اقرأ أيضًا |

الدولار يتراجع لأدنى مستوياته في أسبوع.. ويقفز بشدّة أمام الليرة اللبنانية

قد يعجبك ايضا