مشكلة لقاح أسترازينيكا تخيم على الاجواء في منطقة اليورو

مشكلة لقاح أسترازينيكا تخيم على الاجواء في اوربا

 

بروكسيل فوربيزنس  خيمت حالة من القلق والترقب في عدد من البلدان الاوربية بسبب  أسترازينيكا.

بعد ان اظهرت عدد من الحالات التي تناولتها ظهور اعراض جانبية  أسترازينيكا توثر على المجري التنفسي .

 

هذا الامر دفع العديد من الدول الاوربية الي تخزين ما لديها من أسترازينكيا  .

حتي يتضح الامر حيال تسببة في هذة الاعراض الجانبية التي توثر على الصحة العامة من عدمة .

 

استجابة محدودة لعقار  أسترازينيكا  من بلدان اوربا 

 

واستجابت 10 دول على الأقلّ من بينها إيطاليا والنرويج.

بعد أن أثارت النمسا، ولاحقاً الدنمارك مخاوف بشأن الآثار الجانبية المحتملة من جرعتين.

 

في حين قالت السلطات التنظيمية للأدوية في أوروبا إنه لا شيء يشير إلى وجود مشكلات.

 

فقد أدى ذلك إلى سلسلة من حالات التعليق امتدت حتى تايلاند.

 

بالاضافة الي ذلك ظهرت حالة من الذعر في اوربا .

 

ايضا نتيجة للخوف من حدوث مشكلة في الامداد وتوفير الجرعات.

 

الكافية من عقار استرا الجديد لمواجهة كورنا .

 

ومن ناحية اخري رفضت الولايات المتحدة الامريكية الضغط عليها من اجل مشاركة حصتها في العقار  .

 

للمساهمة في مواجهة ازمة النقص الموجودة في اوربا.

 

على الرغم من عدم التصريح لاستخدات العقار حتى الان في امريكا .

 

ونتيجة طبيعية لهذة التغيرات المتلاحقة جعل العقار استرا الشركة المصنعة في قلب عاصفة سياسية في اوربا باسرها .

 

حيث تخلفت الشركة عن التزامتها بامداد البلدان الاوربية بالحصة المتفق عليها من اللقاح .

 

ومع ذلك صرح متحدث باسم “أسترا” إن الجدول الزمني لاعتماد اللقاح يتماشى مع الخطط الأصلية.

 

ولم يكن له أي تأثير على عمليات التسليم في الاتحاد الأوروبي.

 

فيما لم تردّ شركة “هاليكس” على طلب للتعليق بعد ساعات العمل العادية.

 

وفي غضون هذا اعلنت الشركة انها ملتزمة بتوفير 100 مليون لقاح بنهاية العام الجاري .

 

على ان يتم تسليم 30 مليون جرعة من عقار أسترازينيكا  خلال الربع الحالي من العام 2021م

 

استطلاع يوغوف عن أسترازينيكا 

 

ومن ناحية اخري في استطلاع أجرته شركة “يوغوف” (YouGov) في 7 مارس الجاري.

 

كانت التصورات في دول الاتحاد الأوروبي حول سلامة اللقاح من شركة “أسترا” وجامعة أكسفورد .

 

أقلّ بالمقارنة بلقاحات من شركة “فايرز إنك”.

 

وشريكتها “بيوإنتك إس إي” وشركة “موديرنا إنك.

 

وعلى العكس من ذلك رأي البريطانيون لقاح شركة “أسترا” الأفضل من حيث السلامة بين الثلاثة.

 

صعود نزعة قومية دوائية بسبب عقار أسترازنيكا

 

أصبح لقاح “أسترا” رمزاً لتنامي النزعة القومية الوبائية.

 

إذ تتسابق الدول لتطعيم السكان في أسرع وقت ممكن.

 

وطلبت الولايات المتحدة بالفعل ما يقرب من لقاحات كافية من الشركات المصنعة الثلاث بإذن من إدارة الغذاء.

 

والدواء لتطعيم سكانها البالغين على جرعتين.

 

قد يعجبك ايضا