كم ستبلغ حصة الطاقة النووية العالمية عام 2030 ؟

اسطنبول- فوربس بيزنس | من المتوقع أن تتجاوز قدرة الطاقة النووية في جميع أنحاء العالم التي تبلغ حوالي 400 ألف ميجاوات، والتي تلبي 10٪ من توليد الكهرباء العالمي، 500 ألف ميجاوات بحلول عام 2030.

ويأتي ذلك نظرًا لكونها ثاني أقل مصدر للكربون في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في العالم.

وتلعب الطاقة النووية دورًا مهمًا في ضمان أمن إمدادات الطاقة في البلدان المتقدمة والنامية.

على إثر ذلك توفر فرنسا ما يقرب من 70٪ من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة النووية، فإن ما يقرب من نصف الطلب على الكهرباء من سلوفاكيا وأوكرانيا يأتي من الطاقة النووية.

تليها المجر وبلجيكا بنسبة 49٪ و47٪ على التوالي.

وتُظهر بيانات يوروستات أن حصة الطـاقة النووية في توليد الكهرباء في الدول الأوروبية كانت 24.6٪ بنهاية عام 2019.

وشكلت الطاقة النووية حوالي 20٪ من إجمالي إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة، التي تمتلك أكبر أسطول نووي.

وتقول الرابطة النووية العالمية إن هناك حاليًا حوالي 443 مفاعلًا نوويًا تعمل على مستوى العالم في 33 دولة.

وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى من خلال 94 مفاعلًا نوويًا عاملاً بقدرة مركبة تبلغ 96553 ميجاوات.

تليها فرنسا بـ 56 مفاعلاً بطاقة 61370 ميغاواط.

على إثر ذلك كانت الصين من بين الدول الأخرى التي تتمتع بأعلى قدرة طاقة، وتتألق بقدرة 47498 ميجاوات من 49 مفاعلًا

تليها روسيا 38 مفاعلًا بقدرة 28578 ميجاوات.

وتبلغ قدرة المفاعلات النووية اليابانية البالغ عددها 33 مفاعلاً 31679 ميجاوات.

على إثر ذلك تمتلك كوريا الجنوبية 24 مفاعلاً، 23150 ميجاوات.

ووفقًا لتقرير سوق الكهرباء الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، شهدت الـطاقة النووية نموًا كبيرًا في السعة الجديدة.

حيث تضيف وحدات جديدة في الصين والهند وروسيا وبيلاروسيا وكوريا الجنوبية وسلوفاكيا والإمارات العربية المتحدة (الإمارات العربية المتحدة) أكثر من 8000 ميجاوات من الطاقة الجديدة.

ويأتي ذلك، مع بدء معظمها في النصف الأخير من عام 2020.

وقد أدى نمو السعة في العام الماضي إلى زيادة قدرة الـطاقة النووية مع توقع إغلاق 5000 ميجاوات في نفس الفترة.

المزيد:

الدنمارك تمضي قدمًا في إنشاء “جزيرة الطاقة” ببحر الشمال

قد يعجبك ايضا