كورونا يجعل تركيا في صدارة سلاسل التوريد

اسطنبول- فوربس بيزنس | غيرت فترة الوباء تفضيلات الموردين، وظهرت دول مثل تركيا في صدارة سلاسل التوريد المقدمة في العصر الجديد بمواقعها الاستراتيجية وقدراتها الإنتاجية.

وفي المرحلة المبكرة من الوباء العالمي، علقت الصين أنشطتها الإنتاجية.

فيما واجهت الأسواق العالمية، بما في ذلك عمالقة التصنيع مثل ألمانيا، نقصًا في الإمدادات.

وشدد كبار المسؤولين والخبراء البارزين مرارًا وتكرارًا على أن تنويع الموردين سيكون ذا أهمية إستراتيجية لاستمرار الإنتاج دون انقطاع.

وحتى خلال ذروة الوباء، كانت تركيا قادرة على تصدير والتبرع بالسلع الطبية الحيوية.

وشمل ذلك أجهزة التنفس الصناعي وأقنعة الوجه، إلى العديد من البلدان، بما في ذلك البلدان المتقدمة.

وتعد تركيا من بين أقوى الموردين بشبكاتها اللوجستية الاستراتيجية، والقوى العاملة المتعلمة جيدًا، والقدرة التصنيعية عالية الجودة.

وقال إرسين شاهين، رئيس شركة إيرين موتور التركية المنتجة لمحركات الديزل، “إن عام 2020 كان عامًا صعبًا”

وتابع “يواجه القطاع صعوبات في التكيف مع الوباء بسبب حالة عدم اليقين في النصف الثاني من العام الماضي”.

وقال شاهين إن الأرصدة في الأسواق تغيرت حيث من المتوقع أن تتحول سلاسل التوريد من الصين إلى تركيا

وأضاف “أن تركيا لديها فرصة كبيرة”.

وقال “إشارة زيادة الصادرات التكنولوجية مهمة لمستقبل بلادنا. نرى أن البذور المزروعة في العقد الماضي بدأت لتوها تؤتي ثمارها”.

وتابع “في عام 2021، ستقدم تركيا منتجات جديدة في أسواق جديدة”.

ولفت شاهين إلى أن إيرين موتور ستركز أيضًا على أسواق جديدة، مثل إفريقيا.

وأوضح أنه خلال الوباء، وجدت القطاعات طرقًا جديدة للوصول إلى أسواق وعملاء جدد، مثل المعارض عبر الإنترنت.

وقال شاهين إن الرقمنة زادت الإنتاجية في عدة مجالات، مضيفًا أن الاجتماعات عبر الإنترنت أكثر فعالية.

وتوقع أن تصل تركيا إلى أرقام ما قبل الوباء اعتبارًا من الربع الرابع من هذا العام.

تنتج شركة إيرين موتور محركات ديزل ذات تصميم فريد بمساهمة من إحدى الجامعات التقنية الرائدة في البلاد.

وتأمل الشركة في تقليص أو منع واردات المحركات إلى تركيا، والتي تبلغ 2.5 مليار دولار سنويًا.

ويتوسع قطاع الآلات التركي في الاقتصادات الكبرى

وقال Kutlu Karavelioglu، عضو رابطة مصدري الآلات التركية، إن قطاع الآلات في البلاد قد صدر إلى أكثر من 200 دولة في عام 2020، وحقق 17.1 مليار دولار.

وأكد أن الدخل من هذه الصادرات انخفض بنسبة 4٪ فقط في عام 2020.

بينما تقلصت تجارة الآلات العالمية بنسبة 12٪ في ظل الوباء، وفق قوله.

إقرأ أيضًا:

كم بلغت الثقة الاقتصادية في تركيا خلال فبراير ؟

قد يعجبك ايضا