“كورونا” يدفع أسهم اليابان والأسهم الأوروبية إلى التراجع

طوكيو – فوربس بيزنس | سجّلت أسهم اليابان والأسهم الأوروبية يوم الخميس تراجعًا، مدفوعة من المخاوف بموجة جديدة من تفشّي وباء “كورونا” تؤثّر على سرعة تعافي الاقتصاد العالمي.

وأغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض مسجّلة أقل مستوى لها في أكثر من أسبوع.

واقتفت الأسهم اليابانية أثر الخسائر في “وول ستريت” الأمريكية التي جاءت بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بـ”كورونا” في ولايات أمريكية ودول في أمريكا الجنوبية وجنوب آسيا.

وخيّب ارتفاع عدد الإصابات آمال المستثمرين والأسواق بتحقيق الاقتصاد العالمي تعاف سريع.

وسجّل المؤشر نيكي القياسي هبوطًا 1.2 بالمئة ليغلق عند 22259.79 نقطة.

كما هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.2 بالمئة إلى 1561.85 نقطة.

وهذا هو أدنى مستوى إغلاق للمؤشرين منذ 15 يونيو/حزيران.

وتراجعت أيضًا مؤشرات 32 قطاعًا فرعيًا، فيما حقق مؤشر واحد ارتفاعًا.

وكانت قطاعات النقل الجوي والمعادن غير الحديدية والحديد والصلب من بين الأسوأ أداء في البورصة الرئيسية، بحسب “رويترز”.

وهبطت تويوتا موتور 2.6 بالمئة، وباناسونيك كورب 3.8 بالمئة، ونيكون كورب 3.1 بالمئة.

كما نزل سهم مجموعة سوفت بنك 0.5 بالمئة بعد تصريحات للمؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ماسايوشي سون.

وقال سون للمساهمين إنّ عليهم ألّا يتوقعوا توزيعات للأرباح لفترة من الوقت مع تنفيذ خطة إعادة شراء الأسهم.

ولم تقتصر خسائر يوم الخميس على أسهم اليابان بل أصابت الأسهم الأوروبية مجددًا، في ظل خفوت الآمال بتعافٍ اقتصادي عالمي، واحتمال وقوع خلاف تجاري جديد بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقادت انخفاض الأسهم الأوروبية قطاعات السفر والترفيه والبنوك والنفط والغاز.

وبحلول الساعة 07:17 بتوقيت جرينتش، هبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.1 بالمئة.

كما تراجع المؤشر ستوكس 600 لأدنى مستوى منذ 15 يونيو حزيران.

لكن أسهم شركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا” قفزت بعدما وافق الملياردير هاينز تيله على إقرار إنقاذ حكومي حجمه تسعة مليارات يورو.

وارتفع سهم لوفتهانزا 11 بالمئة بعد قال الملياردير تيله، الذي يملك حصة 15.5 بالمئة من الشركة، إنّه يوافق على خطة الإنقاذ.

كما صعد سهم باير إيه.جي 0.3 بالمئة؛ بعد أن اتفقت الشركة على سداد ما يصل إلى 10.9 مليار دولار لتسوية دعاوى قضائية أمريكية.

 

قد يعجبك ايضا