كيف أثّرت خطة الإنقاذ الأوروبية على سعر اليورو ؟

بروكسل – فوربس أعمال | حصدت العملة الأوروبية الموحّدة “اليورو” يوم الخميس نتائج محدودة بعد إعلان المفوّضية الأوروبية لخطة إنقاذ بقيمة 750 مليار يورو (826.35 مليار دولار).

وواصل اليورو ارتفاعه أمام الدولار الأمريكي بفضل الخطة المُعلنة لدعم اقتصادات التكتّل الأوروبي المتضرّرة من جائحة “كورونا”.

لكنّ مكاسب العملة الأوروبية كانت محدود في ظل شكوك بشأن تنفيذ خطة الإنقاذ المعلنة.

وارتفع اليورو في أحدث تعاملات 0.1 بالمئة إلى 1.1016 دولار، بعد أن صعد في وقت سابق لأعلى مستوى في شهرين إلى 1.1035 دولار، بحسب “رويترز“.

كما استقر اليورو مقابل الفرنك السويسري عند 1.0664، على الرغم من أنّه صعد في اليوم السابق لأعلى مستوى في نحو ثلاثة أشهر.

وكانت المفوضية الأوروبية اقترحت يوم الأربعاء إنشاء صندوق رئيسي لمساعدة دول الاتحاد بالتعافي من آثار جائحة “كورونا”؛ ما ساهم في ارتفاع سعر اليورو .

وتتكون الحزمة من منح وقروض لكل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

وتعثّرت اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي التي تضم 27 دولة بسبب وباء “كوفيد-19″.

كما أنّ العديد من دول الجنوب الأوروبي كانت لديها ديون كبيرة حتى قبل الأزمة.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين إنّ المقترح يمثّل “لحظة أوروبا”.

وبيّنت أنّ صندوق الإنقاذ سيتكون من 500 مليار يورو على شكل منح، و 250 مليار يورو على شكل قروض.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمقترح وقال إنّه “يوم أساسي لأوروبا”.

واعتبر ماكرون أنّ الاتفاق الفرنسي الألماني هو الذي جعل خطة صندوق الإنعاش ممكنة.

ودعمت ألمانيا وفرنسا خططًا لجمع الأموال في أسواق رأس المال.

وترفض النمسا وهولندا والدنمارك والسويد (شمال أوروبا) فكرة منح النقد للدول الفقيرة نسبيًا في الجنوب.

وتريد دول الشمال تقديم قروض منخفضة الفائدة لدول الجنوب بدلًا من المنح.

لكنّ إيطاليا وإسبانيا، المثقلتان بالديون أصلًا، تسعيان للحصول على منح بدلًا من القيود، خاصة في أعقاب الأزمة المالية التي أصابتهما جرّاء الوباء.

وفي ظل هذا التباين، من المتوقع أن يتسبّب الاقتراح في خلاف بين دول التكتّل الأوروبي.

وتثير هذه المخاوف الخشية من عدم القدرة على تطبيق خطة الإنقاذ الأوروبية “غير المسبوقة”؛ ما تسبّب في تقليص مكاسب اليورو.

قد يعجبك ايضا