لماذا أجلت إسرائيل حملة تطعيم العمال الفلسطينيين ضد كورونا ؟

القدس المحتلة- فوربس بيزنس | قالت إسرائيل إنها أجلت حتى إشعار آخر خطط إعطاء لقاحات كورونا للعمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل البلاد وفي مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة.

وكان مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، قد أكد الأسبوع الماضي أن حملة التطعيم ضد فيروس كورونا “قد تمت الموافقة عليها من قبل المستوى السياسي”.

وأكدت السلطة الفلسطينية هذا الإعلان وقالت إنها توصلت إلى اتفاق مع إسرائيل يقضي بتلقيح البلاد 100 ألف عامل فلسطيني.

لكن مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) أعلن يوم الجمعة عن تأجيل الحملة.

وعزا المكتب وهو الفرع العسكري الإسرائيلي المسؤول عن الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية ذلك إلى “التأخيرات الإدارية”0.

وقال إنه سيتم تحديد بداية جديدة للحملة في وقت لاحق.

وكان من المفترض أن تبدأ حملة التلقيح يوم الأحد عند معابر الضفة الغربية إلى إسرائيل وفي المناطق الصناعية الإسرائيلية.

وكان من الممكن أن تخفف هذه اللقاحات من انتقاد إسرائيل لعدم مشاركتها كميات كبيرة من مخزون لقاح كورونا مع الفلسطينيين.

ويعيش هؤلاء تحت السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية وتلك الموجودة في قطاع غزة -حتى مع نجاح إسرائيل في إطلاق واحدة من أسرع عمليات إطلاق اللقاح في العالم.

كما أعلنت إسرائيل عن خطط لمشاركة فائض اللقاحات مع حلفائها في إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

لكن القرار تم تجميده بسبب أسئلة قانونية.

ويوم الخميس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعماء الدنمارك والنمسا إن الدول الثلاث ستوحد قواها في الحرب ضد كورونا.

وذلك وفق قوله من خلال الاستثمار في الأبحاث وإطلاق اللقاحات.

يعمل حوالي 100،000 عامل فلسطيني من الضفة الغربية في إسرائيل.

وحصلت السلطة الفلسطينية على جرعات تكفي لستة آلاف فقط من سكانها.

ويعني ذلك أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين الذين يقدر عددهم بخمسة ملايين في الضفة الغربية وقطاع غزة سيبقون غير محصنين.

وخضعت الضفة الغربية لإجراءات تقييدية جديدة الأسبوع الماضي للحد من زيادة الإصابات.

إقرأ المزيد:

وزير البترول المصري يزور إسرائيل لأول مرة

قد يعجبك ايضا