لماذا تراجعت الأسهم العالمية ؟

واشنطن- فوربس بيزنس | تراجعت الأسهم العالمية يوم الخميس حيث جلس المستثمرون في مكاسبهم الأخيرة وسط مخاوف متزايدة من تفشي عدوى فيروس كورونا.

جاء ذلك بعد أن بدد وزير الخزانة الأمريكي أي آمال متبقية بحزمة تحفيز قبل انتخابات 3 نوفمبر.

و تراجعت أوضاع الأسهم الأوروبية، حيث انخفض مؤشر يورو ستوكس 50 الأوروبي بنسبة 2.2 في المائة.

وخسر أوسع مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان 0.2 في المائة.

بينما انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني 0.5 في المائة وهبط مؤشر شنغهاي المركب 0.3 في المائة.

و تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 في الولايات المتحدة بنسبة 0.25 في المائة في التعاملات الآسيوية.

وحصل ذلك بعد أن أنهت مؤشرات وأوضاع  الأسهم الأمريكية الرئيسية الجلسة السابقة منخفضة، مع إغلاق S&P 500 منخفضًا بنسبة 0.7 في المائة ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكافح مؤشر نيويورك FANG Plus لأكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية للارتفاع فوق الذروة القياسية التي سجلها في سبتمبر.

حيث افتقر المستثمرون إلى قناعة باختبار ارتفاعات جديدة.

وقال كينجي هاشيزوم “شعوري الداخلي هو أن العديد من المستثمرين يدركون أن أوضاع الأسهم النامية قد تم شراؤها بشكل مفرط، وأن الانتخابات الأمريكية قد تغير محرك السوق”.

وهاشيزوم هو كبير مديري الصناديق في سوميتومو ميتسوي دي إس أسيت مانجمنت في هونج كونج.

وأعلنت هونغ كونغ وسنغافورة أنهما يخططان لإنشاء فقاعة سفر جوي بين المدينتين.

حيث سيتم السماح للمسافرين الذين حصلوا على نتائج سلبية لاختبارفيروس كورونا بالسفر دون قيود على الغرض من سفرهم أو الحجر الصحي.

وأدت هذه الأنباء إلى ارتفاع أسهم شركة طيران كاثي باسيفيك ومقرها هونج كونج بنسبة 5 في المائة.

وارتفعت أسهم شركة الخطوط الجوية السنغافورية 0.3 بالمئة.

فيما انخفضت و تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في هونج كونج وسنغافورة بنسبة 1.96٪ و1.2٪ على التوالي.

وأدت المخاوف من عودة ظهور جائحة الفيروس التاجي إلى دفع الحكومات إلى إغلاق الاقتصادات مرة أخرى إلى جني الأرباح.

ومع ارتفاع حالات كورونا، تقوم بعض الدول الأوروبية بإغلاق المدارس وإلغاء الجراحة وتجنيد الطلاب الطبيين.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه السلطات المنهكة لتكرار سيناريو الكابوس الذي شوهد في وقت سابق من هذا العام.

وساعد ذلك في دفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات -السندات الحكومية القياسية -إلى 0.586٪ تحت الصفر.

وفي العملات، كان الجنيه البريطاني أقوى عند 1.3017 دولار.

وذلك بعد أن صعد 0.6 في المئة يوم الأربعاء على أمل إحراز تقدم في المحادثات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لكن بعض الحماس فقد بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لرئيس المفوضية الأوروبية ، أورسولا فون دير لاين، إنه يشعر بخيبة أمل لعدم إحراز مزيد من التقدم في المحادثات.

و تراجعت الدولار الأسترالي 0.5 بالمئة إلى 0.7128 دولار بعد أن أثار البنك المركزي في البلاد تكهنات بخفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

وتم التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الحوافز الأسترالية من خلال البيانات التي أظهرت فقدان 29،500 وظيفة في أكتوبر.

بينما ارتفع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 6.9٪.

وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد أن تراجعت مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي.

مما زاد من مكاسبها بنسبة 2 في المائة خلال الليل.

حيث شوهدت منظمة أوبك وحلفاؤها ملتزمة بالكامل في سبتمبر باتفاقهم للحد من الإنتاج.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.1 بالمئة إلى 41.07 دولار للبرميل.

بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.1 بالمئة إلى 43.34 دولار للبرميل.

موضوعات قد تهمك |

هل ارتفعت الأسهم الصينية أم انخفضت وما السبب ؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.