لماذا يتخوف البنك الدولي بشأن الاضطرابات في إثيوبيا ؟

نيويورك- فوربس بيزنس | أعربت مجموعة البنك الدولي عن “قلقها البالغ” بشأن الاضطرابات في إثيوبيا.

وقال البنك إن الوضع سيقوض نتائج التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت في الدولة الأفريقية في السنوات الأخيرة.

وتواجه إثيوبيا حاليًا أوقاتًا عصيبة وتتابع مجموعة البنك الدولي باهتمام آخر التطورات في البلاد.

وقالت المجموعة في بيان “الاضطرابات في اثيوبيا مؤسف ومثير للقلق الشديد”.

وتابعت “ليس لدى البنك الدولي تفويض للمشاركة في قضايا الحوكمة الداخلية للدول الأعضاء فيه”.

وقالت مجموعة البنك “مع ذلك فإن مبادئ حقوق الإنسان مدمجة بشكل بارز في إطارنا البيئي والاجتماعي من خلال متطلبات واضحة لعدم التمييز”.

إضافة وفق قولها للتشاور الهادف، والمشاركة العامة الفعالة، وحقوق الملكية، والمساءلة، والشفافية، والحكم الرشيد.

وقالت بصفتها عضوًا في مجموعة المساعدة الإنمائية، إنها ستواصل الانخراط في حوار مع السلطات الإثيوبية ذات الصلة.

وذلك وفق قولها “لحماية حقوق ومصالح جميع الإثيوبيين”.

وكانت منطقة تيغراي مسرحًا للقتال منذ نوفمبر.

وكان ذلك عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عمليات عسكرية ضد جبهة تحرير تيغراي الشعبية، التي اتهمها بمهاجمة معسكرات الجيش الفيدرالي.

وسيطرت القوات الحكومية على العاصمة الإقليمية ميكيلي في أواخر نوفمبر / تشرين الثاني.

لكن جبهة تحرير مورو الإسلامية تعهدت بالقتال، واستمرت الاشتباكات في الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وأعاق ذلك جهود إيصال المساعدات الإنسانية.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت يوم الخميس إن مكتبها تلقى معلومات عن القتال المستمر في جميع أنحاء المنطقة.

“لا سيما في وسط منطقة تيغراي، بالإضافة إلى حوادث نهب من قبل “جهات مسلحة مختلفة”، وفق قولها.

وقال مكتب باشيليت إن لديه معلومات عن مقتل ثمانية متظاهرين على أيدي قوات الأمن يومي 9 و10 فبراير في أديغرات وميكيلي وشاير ووكرو.

وقال المكتب إنه تم الإبلاغ عن أكثر من 136 حالة اغتصاب في مستشفيات في ميكيلي وأيدر وأديغرات ووكرو في منطقة تيغراي الشرقية.

ووقع ذلك وفق المكتب بين ديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني.

وقالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، يوم الخميس إن الولايات المتحدة نشرت فريق استجابة للمساعدة.

وتابعت “نأمل أن ينضم إلينا الآخرون في هذا الجهد العاجل الضروري لإنقاذ الأرواح”.

إقرأ أيضًا:

البنك المركزي الأوروبي يرفض شطب “ديون كورونا”

قد يعجبك ايضا