مؤشر مديري المشتريات التصنيعي بمنطقة اليورو يسجل أعلى مستوى في 3 سنوات

في فبراير

لندن- فوربس بيزنس | سجل مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو (PMI) لقطاع التصنيع ارتفاعًا في فبراير.

وبذلك الارتفاع يصل إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات، حسبما كشفت شركة بيانات عالمية مقرها لندن يوم الاثنين.

ووفقًا لتقرير IHS Markit، ارتفع إلى 57.9 الشهر الماضي من 54.8 في يناير.

وقال التقرير “كان أداء الاقتصاد الصناعي في منطقة اليورو قويًا في فبراير مع تحسن ظروف التشغيل”.

وأشارت البيانات القطاعية إلى نمو قوي عبر فئات السلع الاستهلاكية والوسيطة والاستثمارية.

وسجل منتجو السلع الاستثمارية أقوى نمو منذ يناير 2018، تليهم السلع الوسيطة.

وتمثل منطقة اليورو، أو EA19، الدول الأعضاء التي تستخدم العملة الموحدة اليورو.

وباستثناء اليونان، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى ما دون 50 بقليل، كان الانتعاش في نمو التصنيع في فبراير على نطاق واسع.

وسجلت جميع الدول قراءات أقوى لمؤشر مديري المشتريات مقارنة بشهر يناير.

وذكر التقرير أن “ألمانيا وهولندا، حيث ظلت مكاسب الصادرات قوية بشكل خاص، واصلت قيادة الطريق من حيث النمو الإجمالي”.

وأضاف أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرئيسي في منطقة اليورو كان مدفوعًا بمكاسب أكثر حدة في كل من الإنتاج والطلبات الجديدة.

وأشار إلى أن الصادرات القوية كانت المحرك الرئيسي لجميع مكاسب الطلبات الجديدة.

وفقًا لمسح فبراير، كان هناك إطالة مستمرة لأوقات التسليم للمدخلات.

وتشير البيانات إلى ثاني أكبر تراجع في مهل التسليم منذ أن كانت البيانات متاحة لأول مرة منذ ما يقرب من 24 عامًا.

ونتجت التأخيرات والصعوبات في الحصول على المدخلات عن زيادة الطلب العالمي وعقبات النقل المستمرة المتعلقة بالفيروس.

فيما زادت تكاليف المدخلات بشكل ملحوظ مع وصول التضخم إلى أعلى مستوى له منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

وتعليقًا على أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الاتحاد الأوروبي، أشار كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين التجاريين في IHS Markit، إلى المشكلات.

وقال “لم يتم تلبية الطلب على المدخلات من خلال العرض حتى الآن”.

ومع ذلك، فإن طفرة النمو خلقت مشاكلها الخاصة مع الطلب على المدخلات التي لم يتم تلبيتها بعد من خلال العرض، على حد قوله.

وتابع “الأسعار المدفوعة للمدخلات ترتفع بالتالي بأسرع معدل منذ ما يقرب من عقد من الزمان”.

وقال إن ذلك يشير إلى زيادات أخرى في تضخم أسعار المستهلك في الأشهر المقبلة، على الأقل حتى عودة التوازن بين العرض والطلب.

إقرأ أيضًا:

اليورو يسجل أعلى مستوى له أمام الدولار منذ أبريل 2018

قد يعجبك ايضا