مؤشر “نايمكس” يسجّل أفضل أداء بتاريخه خلال مايو

نيويورك – فوربس أعمال | حقّق مؤشر “نايمكس” الذي يقيس أداء سعر خام غرب تكساس القياسي خلال شهر مايو/أيار الماضي أفضل ارتفاع شهري على الإطلاق.

وحقّق سعر خام غرب تكساس القياسي مكاسب شهرية قياسية في مايو بنسبة بلغت 90%.

كما حقّق خام برنت خلال الشهر ذاته أرباحًا بنسبة تقارب 37%؛ وهو ما يمثّل أقوى ارتفاع شهري له منذ شهر مارس/آذار عام 1999.

لكنّ هذه المكاسب لا تعكس حقيقة معاناة سوق النفط بسبب جائحة “كورونا”.

فسعر برميل خام نايمكس توقّف عند حدود 33 دولارًا للبرميل.

وهذا الرقم بعيدًا جدًا عن أعلى سعر حقق خام نايمكس في شهر يوليو/ تموز عام 2008، حينما بلغ مستوى 147.5 دولارًا للبرميل.

لكنّ النفط بشكل عام دخل شهر مايو/أيار الماضي منهكًا من تراجع أسعاره إلى ما دون 20 دولارًا للبرميل.

ويعدّ يوم 20 أبريل/نيسان 2020 تاريخًا “أسودًا” لخام نايمكس، بعدما تمّ تداوله بالسالب عند -37 دولارًا للبرميل.

وأثّر وباء “كورونا” بشكل كبير على أسعار النفط في العالم، وتراجعت أسعاره على مدار الشهور الخمسة الماضية.

وما أن أعادت الحكومات فتح اقتصادات بلادها بشكل تدريجي، حتّى هبّت رياح التوتر بين الصين والولايات الأمريكية لتعصف بمؤشرات الأسواق وبأسعار النفط مجدّدًا.

وأنهى عقد نايمكس وبرنت الأسبوع الأخير من شهر مايو/أيار المنصرم في تراجع، بعد تحقيقهما ثلاثة أسابيع من الأرباح.

ويعتبر سعر 30 دولارًا لبرميل نايمكس أفضل ممّا كان عليه في نهاية أبريل/نيسان.

لكنّ هذا السعر لا يعدّ كافيًا لإعادة الجزء الأكبر من تخفيضات إنتاج النفط إلى الأسواق بسبب الجائحة.

وتلقي موجة انتشار جديدة لوباء “كورونا” في آسيا، وتحديدًا في كوريا الجنوبية، بظلالها على أسعار النفط العالمية.

ويقول محللون انّ الطلب على النفط ما يزال ضعيفًا، رغم بدء رفع قيود السفر من قبل حكومات العالم، وتحديدًا أوروبا.

ومن المرتقب أن تعقد مجموعة “أوبك +” اجتماعًا تقييميًا لها في التاسع أو العاشر من شهر يونيو/حزيران الجاري.

لكنّ الأسواق تترقّب الاجتماع الهام للمجموعة في مطلع يوليو/تمّوز المقبل، والذي سيبحث تمديد تقليص تخفيضات إنتاج النفط.

ولم توافق أو تدعم روسيا حتى اللحظة مقترحات لتمديد تخفيضات الإنتاج القياسية إلى ما بعد يونيو/حزيران الجاري.

وتميل المملكة العربية السعودية وبعض الدول النفطية الأعضاء في مجموعة “أوبك” لتمديد تخفيضات الإنتاج القياسية.

يشار إلى أنّ دول “أوبك” وروسيا توصّلت في شهر أبريل/نيسان الماضي إلى قرار بتخفيض قياسي للإنتاج إلى 9.7 ملايين برميل يوميًا.

وتدخّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا للضغط على المملكة السعودية وروسيا لتنفيذ الاتفاق.

وجاءت ضغوط ترامب على أكبر دولتين منتجتين للنفط في العالم بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بقطاع النفط الأمريكي.

اقرأ أيضًا |

أسعار النفط تسجل قفزة بـ5%.. لهذا السبب

قد يعجبك ايضا