ما هي تفاصيل اجتماع اوبـك + ولماذا مددت المحادثات ليوم آخر ؟

فيينا- فوربس بيزنس | سيستمر اجتماع اوبـك + لليوم الثاني بعد أن عارض غالبية الأعضاء، بما في ذلك السعودية، اقتراح روسيا بزيادة المعروض في فبراير.

وستستأنف المناقشات في الساعة 3:30 مساءً.

وقال المندوبون إن توقيت فيينا يوم الثلاثاء يمنح الوزراء الفرصة لإجراء محادثات ثنائية والتشاور مع حكوماتهم.

ويلقي التمديد غير المتوقع للمحادثات بظلال من الشك على زيادة الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميًا.

وهي التي توقعها السوق لشهر فبراير، كما أنه يدعو إلى التساؤل عن دعم مماثل للإمدادات كان التجار قد بدأوه في مارس وأبريل.

ويمكن أن تؤدي الاختلافات في الرأي بين المملكة العربية السعودية وروسيا، الزعيمان الفعليان لـ اوبـك +، إلى اجتماعات صعبة.

في حين بدا أن موسكو قد فاق عددها عددًا في هذه المناسبة.

وتتطلب المجموعة عادةً إجماعًا بين جميع الأعضاء قبل اختتام المحادثات.

ويعد الفشل في التوصل إلى حل وسط أمرًا نادرًا، ولكن يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.

لا سيما حرب الأسعار التي دامت شهرًا في العام الماضي.

وقال مندوبون إن الموقف التفاوضي الأولي لوزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في مؤتمر بالفيديو يوم الاثنين كان إلغاء زيادة إنتاج المجموعة البالغة 500 ألف برميل في اليوم هذا الشهر.

وأضافوا أن الأمير، الذي سعى باستمرار لإحكام كبح جماح الإمدادات، أشار أيضًا إلى أنه سيقبل تمديد مستويات الإنتاج الحالية حتى فبراير.

وفي كلمته الافتتاحية، سلط الأمير عبد العزيز الضوء على المخاطر التي يتعرض لها سوق النفط.

وتأتي هذه التخوفات من سلالة أكثر عدوى من فيروس كورونا.

وهو الأمر الذي زاد من المخاطر الاقتصادية حتى مع ارتفاع الأسعار عن طريق طرح اللقاحات.

وقال “لخطر أن يُنظر إليكم على أنني قاتل البهجة في الإجراءات، أريد أن أحث على توخي الحذر”.

وتابع الأمير عبد العزيز “البديل الجديد للفيروس هو تطور مقلق وغير متوقع”.

وقال مندوبون إن الجزائر ونيجيريا وعمان والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة أيدت أيضا إبقاء الإمدادات ثابتة في فبراير.

فيما أيدت كازاخستان موقف روسيا.

ولم يعط نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أي إشارة عامة حول موقفه.

وقال “إن السوق في حالة صحية أفضل” لكنه حذر أيضا من “عدم اليقين في المستقبل”.

لكن وراء الأبواب المغلقة، قال المندوبون إنه كرر موقفه بأن التحالف يجب أن يعزز الإمدادات.

وتعزيزها يكون بمقدار 500 ألف برميل يوميًا الشهر المقبل، بما يتناسب مع الزيادة في يناير.

وقال وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنكنه للصحفيين، إن “روسيا تركز حاليا على حصتها في السوق بينما يقدر عدد من الدول الأخرى الأسعار”.

وتتباطأ منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبـك) وحلفاؤها حاليًا في 7.2 مليون برميل يوميًا.

أو حوالي 7٪ من الإمدادات العالمية، وكانوا يخططون لإعادة 1.5 مليون برميل يوميًا على أقساط خلال الأشهر المقبلة.

وتتخذ المجموعة بالفعل نهجًا حذرًا، حيث وافقت في ديسمبر على الاجتماع كل شهر -بدلاً من بضع مرات في السنة.

ويأتي ذلك من أجل ضبط مستويات الإنتاج بدقة أكبر وتجنب الانقلاب على تعافي الأسعار الذي قضوا معظم عام 2020 في العمل لتحقيقه.

ورددت أصوات بارزة أخرى من التحالف تحذير الأمير عبد العزيز.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية نقلاً عن بيان لوزير النفط محمد الفارس “هناك حاجة إلى توخي الحذر من تداعيات الموجة الثانية من الوباء”.

وقال الأمين العام لمنظمة اوبـك محمد باركيندو في اجتماع تحضيري إنه “لا يزال هناك الكثير من المخاطر السلبية التي يتعين التوفيق بينها.”

وهبط خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 1٪ إلى 51.31 دولار للبرميل حتى الساعة 6:32 مساءً في لندن.

وارتفعت الأسعار في وقت سابق اليوم بسبب الطلب القوي من آسيا بسبب الطقس المتجمد.

لكنها تعثرت في وقت لاحق وسط علامات على اتساع عمليات الإغلاق في أوروبا.

وتعزز حالة زيادة إنتاج اوبـك + الصغيرة الأخرى في فبراير من خلال انتعاش أسعار النفط.

وهي،التي ارتفعت بأكثر من الثلث منذ ظهور أول لقاحات كورونا العام الماضي.

وقال نوفاك الروسي الشهر الماضي إن على اوبـك + المضي قدما في زيادة المعروض.

وأرجع سبب ذلك “لأن الأسعار في النطاق الأمثل بين 45 و55 دولارا للبرميل”.

وقال إنه إذا امتنعت اوبـك + عن تعزيز الصادرات، فإن منافسيها سوف يملأون الفجوة ببساطة.

ومع ذلك، هناك أيضًا أسباب للاعتقاد بأن المجموعة ستتخذ نهجًا أكثر حذراً.

إقرأ المزيد:

ماذا سيتناول اجتماع أوبـك + المقبل ؟

أسعار النفط ترتفع قبل اجتماع أوبـك +

قد يعجبك ايضا