متداولي العملات المشفرة يعانون من مشاكل شخصية بسبب التداول في السوق

متداولي العملات المشفرة يعانون من مشاكل شخصية بسبب التداول في السوق

في استطلاع رأي حديث كشف أن عدد كبير من متداولي العملات المشفرة يعانون من مشاكل تتعلق بالحياة الشخصية نتيجة لتناولهم داخل السوق

مشاكل شخصية يعاني منها متداولي العملات المشفرة

حيث أعرب نحو 60% من متدولي العملات المشفرة المشاركين في استطلاع قامت به “سيرفي مونكي

 

” الذي تم إجراؤه نيابة عن “تك دومينز” والذي استهدف البحث في العديد من المشكلات المتعلقة بالأصول الرقمية،

إن ممتلكاتهم أو استثماراتهم في الفضاء الرقمي كان لها تأثير سلبي على علاقاتهم الشخصية،. واستنتج الاستطلاع

وجود علاقة مباشرة بين النسبة المئوية لصافي ثروة شخص ما المستثمرة في العملات المشفرة واحتمال حدوث

تأثير سلبي على علاقاته الشخصية بالاخص وقت انتشار فيروس كوفيد 19.

الاستثمار في العملات المشفرة يوثر على الحياة الاجتماعية لمتدولي العملات المشفرة

 

قال غيفري هالي، كبير محللي السوق في “أواندا اسيا – باسيفبك”: “قد يأتي الضغط على العلاقات الاجتماعية لعدة

أسباب” وأضاف: “عندما يرتبط مستثمر العملات المشفرة بشريك غير مؤمن بشدة بهذا الاستثمار فمن شأنه أن يخلق

ضغوطًا طبيعية – خاصة وأن العملات المشفرة تحمل تقلبات كبيرة في القيمة خلال اليوم وبالتالي قيمة المحفظة”.

 

 

وأضاف هالي: “المال يكون مفسدة حينما يجتمع مع الجشع فإذا أصبح شخص ما مليونير، أو فقد كل شيء، يمكن أن

يتغير تصور الطرفين تجاه بعضهما البعض”.

تغيرات في سوق العملات الرقمية

 

شهدت العملات المشفرة الكثير من المتغيرات خلال العام الأخير وحققت مكاسب ضخمة، حيث ارتفعت “بتكوين”

بأكثر من ستة أضعاف في الأشهر الـ 12 الماضية وارتفعت إيثريوم 11 ضعفاً مقارنة بمكاسب قدرها 47% حققها

مؤشر “إس أند بي 500” S&P 500. وقد ساعد التأييد من أصحاب المليارات مثل إيلون ماسك ومارك كولون، على

تعزيز جاذبية الأصول المشفرة، والتي كانت بالفعل تبدو جذابة لأي شخص لديه مخاوف بشأن التضخم في الحالات

 

التقليدية مع توغل المحفزات في النظام المالي العالمي بسبب الوباء.

 

قد تؤدي الأصول المشفرة أحياناً إلى تحسين العلاقات أو زيادة معدل الرضا. فكما وصف فينيش ساندارسان، الذي

اكتسب شهرة عالمية عندما اشترى اللوحة الفنية الرقمية “the First 5000 Days” مقابل 69.3 مليون دولار في مقابلة

أجريت في وقت سابق من هذا الشهر، شعوره بالرضا.

 

قال ساندارسان، المعروف أيضًا باسم ميتاكوفان: “والداي سعيدان جدا”. وأضاف “تحدثت إلى العديد من الأصدقاء

قبل خمس سنوات حول وضع القليل من أموالهم في العملات المشفرة وهم يشهدون نمواً حالياً وهذا يمنحهم الثقة

بشأن استثماراتهم الخاصة وأنا سعيد بذلك”.

 

ومع ذلك، فإن انخفاض “بتكوين” إلى أقل من 50 ألف دولار بعد تسعة أيام فقط من تسجيل رقم قياسي فوق 64

ألف دولار يمثل تذكير بالتقلب الذي يمكن أن يحدث. فقد حذر العديد من المحليين من أن العملة المشفرة قد تشهد

فقاعة بعد هذه الزيادة الكبيرة.

 

تبدو نتائج الاستطلاع شاقة إلى حد ما حيث يقول حوالي 25% من أولئك الذين استثمروا 10% أو أقل من صافي

ثروتهم في العملات المشفرة أنهم رأوا تأثيراً سلبياً على علاقاتهم الشخصية، وفقاً للمسح الذي أجري على 1033

أمريكياً بصورة متوازنة حسب العمر والجنس. ويرتفع هذا الرقم إلى 73% للذين استثمروا ما بين 10 -25% من صافي

ثروتهم، و94% لأولئك الذين استثمروا ما بين 50 – 75% من صافي الثروة و100% لأولئك الذين استثمروا 75% أو أكثر

من صافي ثروتهم.

 

قال هالي: “الدعاية للعملات المشفرة والتي كانت تروج للقبول السائد لها تبدو فارغة أكثر من أي وقت مضى

وباستثناء قلة محظوظة، أخشى أن يكون مسار العملات المشفرة مليئاً بالمآسي البشرية”.

 

 

قد يعجبك ايضا