مترجم | محللون: عاملوا الجنيه الإسترليني مثل عملة الأسواق الناشئة

واشنطن – فوربس بيزنس | يزعم محللو “بنك أوف أمريكا” أنّ الجنيه الإسترليني يتصرف مثل عملة الأسواق الناشئة بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وظروف السيولة التي تشهدها المملكة المتحدة.

جاء ذلك في تحذير أطلقه كمال شارما وميريا كيرياكو المحللان في البنك الأمريكي.

وقال المحللان إنّ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سيغير المشاعر بشكل دائم حول الجنيه الاسترليني.

وأوضحا “باستخدام إحصائيات دوران من مسح BIS الثلاثي كل عام، يمكن للمرء أن يستنتج أن عمق سوق الجنيه الإسترليني كان يجب أن يوفر بعض التغطية ضد تحركات السوق المتقلبة”.

وتابعا “لكن لم يكن هذا هو الحال، وفي رأينا، من المرجح أن يغير خروج بريطانيا من الاتحاد بشكل دائم الطريقة التي ينظر بها المستثمرون إلى الجنيه”.

وتجري منظمة مملوكة لـ62 بنكًا مركزيًا تحمل اسم بنك التسويات الدولية مسح “BIS” الثلاثي كل ثلاث سنوات.

ويقيّم هذا المسح حجم وهيكل أسواق الصرف الأجنبي العالمية.

ويوم الخميس كان الجنيه الإسترليني مرتفعاً بنسبة 0.2٪ عند حوالي 1.2444 دولار.

وعانت العملة البريطانية من تقلبات في قيمتها منذ أن صوتت المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016.

وفي أبريل 2018 بلغ الجنيه الإسترليني ذروته عند 1.4335 دولارًا.

ويتكهّن محللون بأنّ ظروف التداول ستستمر في التدهور لنهاية العام، مع بقاء مخاطر السيولة مرتفعة مع اقتراب نهاية فترة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر.

ولاحظوا أن تحليل المستثمرين للجنيه الإسترليني لا يمكن إجراؤه في إطار عملات G-10 التقليدية.

وبدلاً من ذلك، دفعت ظروف السيولة الجنيه نحو حركة السعر المرتبطة بشكل وثيق بعملات الأسواق الناشئة (EM).

وقال مؤلفو المذكرة “مطلوب رؤية أكثر تفصيلاً للجنيه وستأخذ وجهة نظر EM-esque”.

وأضافوا بأنّ “ديناميكيات الديون الداخلية والخارجية في المملكة المتحدة تتحول إلى مقارنات مع بعض دول الأسواق الناشئة الأكثر تطورًا”.

وأشاروا إلى أنّ الرياح المعاكسة كانت تتراكم مقابل الجنيه؛ مما دفعهم إلى الاعتقاد بأن “مقاييس التقييم التقليدية تبالغ في المبالغة في تقدير قيمة الجنيه الإسترليني”.

وقالت المذكرة إنّ التحيّز لا يزال قائمًا على الجنيه الأضعف مقابل اليورو والين الياباني والفرنك السويسري.

قد يعجبك ايضا