مترجم: هذه الدولة قد تكون وجهة الشركات التي تفكر بمغادرة هونغ كونغ

واشنطن ترجمة فوربس بزنس | نشرت شبكة “CNN” الإخبارية الأمريكية تحليلًا عن الدولة التي ستكون الوجهة المحتملة للشركات التي تفكّر بمغادرة هونغ كونغ على إثر تطورات الخلاف بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت الشبكة إنّ المسؤولين التنفيذيين الأمريكيين في هونغ كونغ يشعرون بالقلق من مستقبل المدينة كمركز للأعمال التجارية العالمية.

وبيّنت أنّ بعض المسؤولين باتوا يرون أنّ سنغافورة ستكون الخيار الواقعي الوحيد حال تفعيل الخطة “ب”.

يأتي ذلك بعد موافقة الصين على سنّ قانون للأمن القومي لهونغ كونغ.

ولقيت الخطوة الصينية تنديدًا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصدر تعليمات بتغيير التعامل الخاص مع هونغ كونغ.

ولم يقدّم مسؤولو المدينة سوى القليل من التفاصيل حول كيفية التعامل في ظل التشريع الصيني.

ويفكر أكثر من 50 مستثمرًا أمريكيًا في نقل رؤوس الأموال وأصول والعمليات التجارية إلى مواقع أخرى خارج المدينة الآسيوية التي تعدّ مركزًا للأعمال التجارية العالمية.

وتسود مخاوف بشأن ما إذا كانت الخطوات الصينية ستؤثّر على الهيكل الضريبي في هونغ كونغ، والبيئة التنظيمية المفتوحة للشركات الأجنبية.

وطرح المسؤولون التنفيذيون للشركات بدائل للانتقال إليها.

وتعدّ سنغافورة وسيدني وطوكيو وبانكوك وتايبيه من أبرز البدائل المتاحة أمام الشركات.

لكنّ من بين هذه الخيارات، يبرز مركز مالي واحد فقط.

وترى ماورو جويلين، أستاذ الإدارة الدولية في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا، أنّ سنغافورة ستكون الفائزة من خروج الشركات من هونغ كونغ على إثر القرار الصيني.

وقالت جويلين “إذا رأوا (الشركات) مشاكل وعدم اليقين، سيغادر الكثيرون. الفائزون؟ سنغافورة وسنغافورة وسنغافورة.”

وتعدّ سنغافورة الواقعة في جنوب شرق آسيا لسنوات واحدة من أكبر المراكز المالية في المنطقة.

وعملت الحكومة السنغافورية على تعزيز وضعها كمركز للأعمال.

وغالبًا ما يستشهد المحللون بعملة سنغافورة القابلة للتحويل والبيئة التنظيمية المواتية كإيجابيات للشركات الأجنبية.

في عام 2018، صنفت “Deloitte” سنغافورة في المرتبة الثانية بعد سويسرا كمركز دولي لإدارة الثروات، من حيث القدرة التنافسية والأداء.

وفي الخريف الماضي، أخرجت سنغافورة الولايات المتحدة من المركز الأول في تقرير التنافسية السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي.

كما سجّلت البلاد درجات عالية في بنيتها التحتية وصحتها وسوق العمل ونظامها المالي.

وعلى مدار سنوات، كانت سنغافورة واحدة من أفضل مراكز الأعمال في آسيا.

كما اكتسبت ولاية المدينة سمعة كمركز لشركات التكنولوجيا الحيوية، وفقًا لروب تشيبمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة “نمور آسيا”.

وقال تشيبمان “إذا كنت تعمل في مجال التكنولوجيا الدقيقة أو التكنولوجيا الحيوية وتحتاج إلى وجود مادي، فقد ترغب في الانتقال إلى سنغافورة لأغراض تجارية”.

كما تعد سنغافورة أيضًا الخيار الوحيد ذو المغزى للعديد من شركات الخدمات المالية.

وإضافة لذلك، تعتبر اللغة الإنجليزية لغة رسمية في سنغافورة.

وتمتاز المدينة بموقع قريب جغرافيًا من محاور الأعمال الرئيسية الأخرى.

ويعدّ قت السفر أمرًا بالغ الأهمية للشركات التي غالبًا ما تحتاج إلى إدارة أسواق مختلفة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ، والتي تمتد من الحدود الشمالية للصين ومنغوليا إلى الطرف الجنوبي لأستراليا ونيوزيلندا المجاورة.

على الرغم من سمعة سنغافورة كمركز مالي مستقر، يؤكّد الخبراء أن هونج كونج لا تزال الخيار الأفضل لمعظم الشركات.

اقرأ أيضًا |

تحليل: “أوبك+” تستعد للمواجهة مع النفط الصخري الأمريكي

قد يعجبك ايضا