مجددًا.. انخفاض أسعار النفط

سنغافورة – فوربس بيزنس | شهدت أسعار النفط يوم الثلاثاء انخفاضًا جديدًا؛ مدفوعة من تسجيل زيادة في حالات الإصابة بفيروس “كورونا” الوبائي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتسود المخاوف من أن تؤثّر زيادة الإصابات سلبيًا على تعافي الطلب الوقود.

وبحلول الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش، نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 54 سنتًا ما يعادل 1.3 بالمئة إلى 40.09 دولار للبرميل، منخفضة عن مستوى مرتفع سابق عند 40.79 دولار.

كما تراجع خام برنت في التعاملات الآجلة 56 سنتا ما يوازي 1.3 بالمئة إلي 42.54 دولار.

وكان سعر الخام سجّل مستوى مرتفعا خلال اليوم عند 43.19 دولار، وفق ما نقلت وكالة “رويترز“.

وتوقّع ستة محللين أن تظهر بيانات معهد البترول الأمريكي وإدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات البنزين بواقع 100 ألف برميل.

أمّا “إيه.إن.زد” فقالت في مذكرة إنّ الولايات المتحدة تشهد ضعفًا في طلبات الرحلات هذا الصيف.

وأشارت إلى أنّ هذا الضعف يُبقى الطلب على الوقود منخفضًا، محذّرة من انخفاض أكبر حال إعادة فرض إجراءات عزل عام.

في السياق، قال مايكل مكارثي كبير محللي السوق لدى سي.إم.سي ماركتس في سيدني إنّ أسعار النفط ستضع تحت الضغط في ظل احتمال انهيار الطلب.

ونقلت “رويترز” عن مكارثي قوله “احتمال انهيار الطلب، جراء تزايد توقعات إعادة فرض إجراءات العزل العام”.

وتابع “بالإضافة إلى وجود مخاوف بشأن التزام أوبك+” بقرار خفض الأسعار.

وسجّلت 16 ولاية أمريكية زيادات قياسية في أعداد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” الوبائي خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر يوليو/تمّوز الجاري.

ويسود قلق متزايد من أن تؤدّي إجراءات الحماية لمكافحة تفشّي فيروس كورونا الوبائي إلى تقليص الطلب على الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعدّ الولايات المتحدة أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.

ويبلغ متوسط الاستهلاك الأمريكي اليومي 18 مليون برميل في الأوضاع الطبيعية، لكنّه تراجع حاليًا إلى متوسط 15 مليونا.

يشار إلى أنّ المملكة العربية السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، أعلنت الاثنين عن رفع أسعار البيع الرسمية لخام أغسطس.

ويشير قرار الرياض رفع الأسعار إلى ارتفاع الطلب على النفط.

لكن بعض المحللين قالوا إنّ الخطوة السعودية يمكن أن تؤثر على هوامش ضعيفة بالفعل بالنسبة للمصافي.

قد يعجبك ايضا