مجموعة العشرين تعلن تعليق الديون للدول الأكثر فقرا بسبب تداعيات فيروس كورونا

مجموعة العشرين تعلن تعليق الديون للدول الأكثر فقرا بسبب تداعيات فيروس كورونا

أعلنت مجموعة العشرين في ختام اجتماعاتها اليوم عن تمديد تعليق ديون الدول الأكثر فقرا لمدة شهر نظرا لظروف جائحة كورونا.

 

حيث صرح وزير الاقتصاد الإيطالي دانييلي فرانكو  في ختام اجتماع مجموعة العشرين للصحافيين “قررنا تمديد مبادرة تعليق خدمة ديون الدول الأكثر ضعفا .

 

ذلك حتى نهاية 2021″، موضحا أنه التمديد “الأخير”.

وطلبت مجموعة العشرين من صندوق النقد الدولي منح قروض جديدة للدول الأكثر فقرا المتضررة من الوباء.

بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

البيان الختامي للمجموعة G20

وكان البيان الختامي لقمة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية.

في نوفمبر الماضي حث على التعاون لدعم الاقتصاد العالمي وتسريع التعافي من التداعيات السلبية.

التي خلفتها جائحة كورونا، وكذلك التأكيد على أهمية دعم الدول الفقيرة في تلك الظروف.

أيضا العمل على توفير الدعم اللازم لتوفير اللقاحات ضد فيروس كورونا للدول غير القادرة.

بما يضمن التوزيع العادل، حيث أشار البيان إلى أن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية يجتمعون بحلول الربيع لدراسة الوضع الاقتصادي والمالي للتبين من مدى الحاجة لتمديد إضافي.

لمبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة أخرى.

بخلاف التمديد الأول الذي ينتهي منتصف العام المقبل، وهو ما تم تمديده لنهاية العام الجاري.

في نفس السياق أكدت المجموعة في ختام جدول الاجتماعات أن الجائحة شكلت خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي ولاسيما الاقتصادات الناشئة

 

حيث قال قادة القمة في البيان: “إن النشاط الاقتصادي العالمي قد عاود ارتفاعه جزئًيا على خلفية معاودة فتح اقتصاداتنا تدريجًيا.

وإجراءات السياسات المهمة التي أخذت تؤتي ثمارها.

مع ذلك، ُيعد التعافي غير متكافئ، وتكتنفه حالة عدم يقين كبيرة، وتواجهه مخاطر سلبية مرتفعة.

منها المخاطر الناجمة عن عودة تفشي الفيروس في بعض الاقتصادات، مع عودة بعض الدول إلى تطبيق تدابير صحية مشددة.

ونؤكد الحاجة الملحة للسيطرة على تفشي الفيروس.

فهو أمٌر أساسي لدعم التعافي الاقتصادي العالمي.

ونحن عازمون على الاستمرار في استخدام جميع أدوات السياسات المتاحة حسب الاقتضاء لحماية الأرواح والوظائف

أيضا مصادر الدخل، ودعم التعافي الاقتصادي العالمي،.

 

وأضاف البيان: “حشدنا الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات التمويلية العاجلة في مجال الصحة العالمية.

ذلك من أجل لدعم الأبحاث والتطوير والتصنيع والتوزيع لأدوات التشخيص والعلاجات واللقاحات الفاعلة لفيروس كورونا.

المستجد لضمان وصولها العادل للجميع بتكلفة ميسورة بما يتفق مع التزامات الأعضاء لتحفيز الابتكار.

 

 

قد يعجبك ايضا