مستشار الرئيس التونسي سيتم تغير النظام السياسي الحالي للبلاد

مستشار الرئيس التونسي

 

 

قال وليد الحجام، مستشار الرئيس التونسي، لوكالة رويترز اليوم الخميس إن هناك اتجاهاً لتغيير النظام السياسي في البلاد،

وربما عبر استفتاء، مشيراً إلى أن الدستور الحالي أصبح عائقاً أساسياً ويُفترض تعليقه ووضع نظام للسطات المؤقتة.

 

أيضا أضاف مستشار الرئيس التونسي  “برنامج الرئيس أصبح على بعد خطوات قليلة، ومن المتوقع أن يجري إعلانه قريباً”.

 

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، بتاريخ 25 يوليو، قد أعفى رئيس الحكومة هشام مشيشي من منصبه، كما جمّد كل

اختصاصات مجلس نواب الشعب، ورفع الحصانة عن النواب، وأعلن عن محاكمة كل من تتعلَّق بهم تهم الفساد، وسط مظاهرات

واشتباكات بين الشرطة ومحتجين ضد “منظومة الحكم” في البلاد.

 

أيضا أعلن عن قرار تولّيه السلطة التنفيذية، بمساعدة رئيس حكومة يعيّنه بنفسه، مفيداً أنَّ جملة من القرارات الأخرى ستصدر

في شكل مراسيم “وفق الدستور حتى يعود السلم الاجتماعي لتونس، وحتى ننقذ الدولة والمجتمع”، بحسب تعبير بيان

الرئاسة آنذاك.

 

قرَّرت السلطات القضائية في تونس، منع 12 مسؤولاً حكومياً من السفر، بسبب اتهامات تتعلَّق بشبهة فساد مالي وإداري في

صفقات استخراج ونقل الفوسفات.

 

في نفس السياق صرح ال الناطق الرسمي باسم القطب القضائي الاقتصادي والمالي، محسن الدالي، إنَّ من بين هؤلاء

المشتبه بهم، وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة السابق (سليم الفرياني)، ورئيس مدير عام سابق لشركة

فوسفات “قفصة”، ومراقب مالية

 

بوزارة المالية، بالإضافة إلى مديرين بشركة فوسفات “قفصة”، ووكلاء شركات مناولة خاصة، ونائب في البرلمان (لطفي علي)

وشقيقه، وفقاً لوكالة الأنباء التونسية “وات”.

 

 

 

كان الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي أقال رئيس الحكومة، وجمَّد أعمال البرلمان، قد قال، إنَّه يجب محاسبة المتورِّطين في

الفساد في قطاع الفوسفات، ويجب ألا يفلت أحد من القانون.

 

أكَّد سعيد، على ضرورة استرداد أموال الدولة المنهوبة، داعياً رجال الأعمال المتورِّطين في نهب المال العام إلى صلح جزائي،

موضِّحاً في تصريحات سابقة

 

أنَّ الأمر يتعلَّق بـ460 رجل أعمال نهبوا أموال البلاد.

 

وبعد أن كانت تونس من أبرز مصدِّري الفوسفات في العالم قبل ثورة 2011 التي أنهت حكم الرئيس زين العابدين بن علي، أصبحت

 

تضطر أحياناً لشراء الفوسفات بسبب تعطُّل الإنتاج، وتعطُّل النقل جراء احتجاجات شبان يطالبون بالشغل. وتكبَّدت الشركة خسائر

 

بمليارات الدولارات.

 

واتهم الرئيس سعيد، نواباً ورجال أعمال نافذين بالتحريض على الاحتجاجات، وقطع السكك الحديدية لنقل الفوسفات عبر أسطول

شاحناتهم.

 

 

 

قد يعجبك ايضا