مصر تدخل مجموعة “بريكس” العالمية

 

القاهرة – فوربس بزنس| انضمت مصر إلى بنك التنمية الجديد لمجموعة “بريكس” (روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا)، بشكل رسمي.

وقال البنك التابع لمجموعة “بريكس” في بيان إن توسيع عضويته يتماشى مع استراتيجيته للتنمية.

وسبق وأن انضمت 3 دول وهي بنغلاديش والإمارات وأوروغواي إلى عضوية بنك التنمية الجديد.

و”بريكس” عبارة عن مجموعة دول تضم روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، تأسست في 2006.

تعد صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم، وتساهم دوله بـ22% من إجمالي الناتج العالمي، وتحتل 26% من مساحة الأراضي في العالم.

ويهدف البنك لتمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في دول البريكس والبلدان النامية.

ودعم البنك منذ إنشائه 80 مشروعا لجميع أعضائه باستثمارات إجمالية قدرها 30 مليار دولار.

وحصلت مصر على تمويل قرض بقيمة 360 مليون دولار من البنك الدولي

وقال البنك في بيان: لمواصلة دعم تحقيق أهداف التنمية في إطار هذه العملية ، يدرس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية تقديم تمويل مواز

تمويل قرض

أيضا  لهذه العملية بنفس المبلغ الذي قدمه البنك الدولي ، و في إطار نفس حزمة الإصلاح المتفق عليها مع البنك الدولي على مستوى السياسات. Popup:

About Lesson by The Conversation Sunset هو الوقت من اليوم الذي تلتقي فيه سمائنا بالرياح الشمسية للفضاء الخارجي. هناك دوامات زرقاء ،

وردية ، وأرجوانية ، تدور وتلتف ، مثل سحب البالونات في زوبعة. تتحرك الشمس ببطء لتختبئ خلف خط الأفق ، بينما يتسابق القمر ليأخذ مكانه في

الصدارة فوق سماء الليل. يتباطأ الناس في الزحف ، ويفتكون ، وينسون تمامًا الأعمال التي يجب القيام بها.

أيضا من جانبها، قالت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر بمجموعة البنك الدولي ، إن القرض الجديد يهدف إلى دعم جهود الإصلاح

الهيكلي وتعزيز النمو الشامل والمستدام.

أيضا  يأتي تمويل سياسات التنمية ، الذي أقره البنك الدولي ، في إطار إنمائي مشترك بين البنك الدولي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ،

ويهدف إلى دعم الاقتصاد المصري والموجة الثانية من الإصلاحات الهيكلية ، من خلال ثلاث ركائز رئيسية ،

وهي: تعزيز الاستدامة المالية وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية ، وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ، بحسب الوزيرة ناندي.

أيضا تهدف هذه العملية إلى دفع النمو ليصبح أكثر شمولاً وقدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية ،

من خلال مواجهة التحديات الهيكلية وتعزيز تمكين المرأة ، كما قالت مارينا فايس ، مديرة البنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي.

وعلى مدار الشهور الماضية عقدت وزارة التعاون الدولي المصرية عدة اجتماعات ضمت البنك الدولي.

وكذلك وجهات تمويل أخرى، لتنسيق الجوانب الخاصة بإطار تمويل سياسات التنمية والإجراءات المتعلقة بها.

قد يعجبك ايضا