منصة بينانس تتيح التداول على الأسهم المشفرة

منصة بينانس تتيح التداول على الأسهم المشفرة

 

أتاحت منصة بينانس الشهيرة المتخصصة في تداول العملات الرقمية والمشفرة الامكانية لعملائها من المقيمين خارج الولايات المتحدة الأمريكية من التداول على أسهم شركة تسلا الشهيرة من خلال تقنية البلو كوتشين.

 

حيث صرح “تشانغبنغ تشاو” الرئيس التنفيذي لمنصة “بينانس” في بيان له: “تخدم منصة “بينانس” العديد من

المستخدمين حول العالم، ويسعدنا جداً أن نكون قادرين على مساعدتهم على المشاركة في سوق الأسهم؛ إذ توضِّح

العملات المشفرة للأسهم كيف يمكننا إضفاء الطابع الديمقراطي على نقل القيمة بشكل أكثر سلاسة، وتقليل

الاحتكاك، وتكاليف إمكانية الوصول، دون المساومة على الامتثال أو الأمان. ومن خلال ربط الأسواق التقليدية

والعملات المشفرة، فإنَّنا نبني جسراً تكنولوجياً آخر لمستقبل مالي أكثر شمولاً”.

العملة المشفرة لتسلا تصل 10 مليون دولار على بينانس

في اليوم الأوَّل للتداول على منصة “بينانس”، بلغ حجم العملة المشفرة لـِ “تسلا” حوالي 10 ملايين دولار، وفقاً

لمتحدِّث؛ ويمثِّل هذا انخفاضاً مقارنة بمتوسط ​​حجم التداول اليومي لسهم “تسلا” لمدَّة عام واحد، الذي يبلغ حوالي

57 مليار دولار، ولكن لو كان هذا عملة مشفرة تتبعها CoinMarketCap.com، لكان واحداً من العملات الـ 100 الأكثر سيولة.

دعم كل عملة مشفرة بحصة من الأسهم

و في “بينانس” و “إف تي إكس”، يتمُّ دعم كل عملة مشفرة بحصة من الأسهم الأساسية من خلال شراكات مع

الشركة المالية الألمانية “سي إم إكويتي إيه جي” (CM Equity AG)، و”ديجيتال آسيتس إيه جي” (Digital Assets AG)

في سويسرا. ويحقُّ لمالكي العملات المشفَّرة الحصول على بعض مزايا امتلاك الأسهم الفعلية، وليس جميعها؛ إذ

تتراكم أرباح الأسهم لأصحاب العملات المشفرة في كلٍّ من “بينانس”، و”إف تي إكس”، إلا أنَّ حقوق التصويت تبقى

مع “سي إم إكويتي”، التي وفقاً لـِ “إف تي إكس” قد تختار التصويت بالأسهم “وفقاً لتقديرها الخاص”.

 

في نفس السياق صرح  “ويل كونغ”، الأستاذ المساعد في كلية إس سي جونسون للأعمال في جامعة كورنيل: “يبدو

لي أنَّ هذا الواقع يُشكِّل منافسة بين التبادلات الجديدة والقديمة؛ وهناك اتجاه عام لرقمنة وترقية أنظمة قواعد

البيانات التي يحتمل أن تستخدم “البلوكتشين”. وقد لا يتمُّ تهديد التبادلات الحالية أو تحفيزها بما يكفي للابتكار

المستمر في هذا الجانب،

إذ تدخل بورصات العملات المشفرة، وتتنافس بعيداً عن أسهم السوق من خلال تقديم منتجات مثل العملات المشفرة للأسهم المورقة”.

أيضا  يحذِّر “كونغ” من أنَّ المخاوف المتعلِّقة بالسلامة ستؤثر على أية محاولات تسعى بورصات العملات المشفرة

إلى إدخالها في التمويل التقليدي، وأضاف: “ما تزال العديد من بورصات العملات المشفرة مركزية؛ وفي الحقيقة

فهي تتمتَّع بسلطة أكبر من البورصات التقليدية

التي تخضع لرقابة تنظيمية أكبر. لذلك؛ إنْ لم يتم اتخاذ المزيد من الإجراءات، فمن الصعب القول بأنَّها أكثر أماناً”.

حيث قال قال “كلايتون”: “إذا تحدَّثتم عن التداول اليوم، فإنَّ جميع عمليات التداول إلكترونية؛ ولم يكن هذا هو الحال

قبل 20 عاماً. وقد يكون واقع الحال هو أن يصبح لديكم إدخالات رقمية لتمثيل الأسهم بدلاً من شهادات الأسهم؛ وقد

تصبح جميع هذه الأسهم ذات عملات مشفرة“.

 

قد يعجبك ايضا