هبوط أسعار النفط إلى ما دون 70 دولاراً اليوم في مستهل التعاملات

 

تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 70 دولاراً اليوم، بعد أنباء عن نية الولايات المتحدة دعوة تحالف “أوبك+” إلى تعزيز تعزيز إنتاج النفط.

وسيدعو البيت الأبيض التحالف إلى تعزيز الإنتاج في مسعى لكبح ارتفاع أسعار البنزين في أمريكا، بحسب رويترز نقلاً عن “سي ان بي سي”.

ونُقِلَ عن مستشار الأمن الوطني، جيك سوليفان، قوله: “نتواصل مع أعضاء أوبك+ المعنيين بشأن أهمية الأسواق

التنافسية في تحديد الأسعار” مضيفاً أن”أسواق الطاقة التنافسية ستضمن إمدادات طاقة يعول عليها ومستقرة،

ويجب على أوبك + بذل المزيد من الجهد لدعم التعافي.”

 

 

وعلى وقع هذه الأنباء تراجع خام برنت بنحو 1% إلى 69.46 دولار للبرميل، فيما خسر خام غرب تكساس الخفيف أكثر

من 1% ليهبط إلى 67.04 دولار للبرميل.

 

تزدهر أحدث شركات تكرير النفط في الصين لتماشيها مع رؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ وتتوسع، فيما لجمت

بكين نشاط منافساتها الأقدم وشركات خاصة أخرى.

 

تُعرف تلك الشركات حديثة العهد في الصين باسم “أبريق الشاي 2.0″، وتستفيد لأنها متوافقة مع دفع شي نحو

صناعات أنظف وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

 

لا تزال شركات مثل “جيانغسو إيسترن شنغهونغ” (Jiangsu Eastern Shenghong) وشركة “هينغلي للبتروكيماويات”

(Hengli Petrochemical) غير معروفة في دوائر التجارة الدولية، لكنها متموضعة، لتغدو أكثر نفوذا في الأسواق

العالمية. لقد شيدت مجمعات تكرير ضخمة أكثر مرعاة للبيئة وتركيزا على استخدام النفط الخام لصنع البلاستيك

والمواد الكيميائية بدلا من إنتاج وقود أكثر تلويثاً مثل الديزل. لذلك، بدأ بعضها يتلقى مزايا ضريبية أو أذونات

لاستيراد كميات أكبر من النفط الخام مباشرة من كبار المنتجين مثل المملكة العربية السعودية.

 

ركبت شركة “شنغهونغ” في يونيو أكبر برج تكرير في الصين، وكرست منشأة بقيمة 10.5 مليار دولار لإحياء الذكرى

المئوية للحزب الشيوعي. ارتفعت أسهم شركة “شنغهونغ”، وهي منتج ألياف اصطناعية سابقاً، بأكثر من أربعة

أضعاف منذ بدء المشروع قبل عامين. تضاعفت أسهم شركة “هينغلي” أكثر من ثلاثة أضعاف منذ تأسيس أول

مصفاة لها أواخر عام 2018.

 

أسعار النفط إلى ما دون 70 دولاراً اليوم،

 

اتخذت إدارة شي إجراءات صارمة ضد شركات خاصة بدا أنها باتت أقوى مما يجب، أو أقل تماشياً مع رؤية الإدارة، مع

 

فرض ضوابط صارمة على شركات التعليم، إضافة للتحقيق في خدمة استدعاء وسائل النقل “ديدي غلوبال” (Didi

Global) حول استخدام البيانات. تدعم الحكومة الآن في قطاع الطاقة الشركات المتوافقة مع أهدافها، فيما تحدّ من مصافي التكرير الخاصة من الجيل الأول الأكثر تلويثا التي كانت موجودة منذ عقود وتسمى “أبريق الشاي 1.0”.

 

سعر الكربون.. هكذا تنحرف سياسات المناخ الجيدة إلى سيئة

 

قال ميشال ميدان، مدير برنامج أبحاث الطاقة في الصين في معهد “أكسفورد إنستيتيوت” لأبحاث الطاقة ومقره في

المملكة المتحدة: “لدى شركات (أبريق الشاي 2.0) نموذج مختلف تماماً للأعمال والتشغيل، وهي من الناحية النظرية

أكثر ملاءمة لرؤى الصين لقطاع الطاقة الخاص بها: متكاملة وذات كفاءة”.

 

وقال ميدان إن هذه الشركات الجديدة تتمتع “بميزة سياسية لأنها تحقق المعايير المطلوبة فيما يتعلق بتنمية السوق

والأولويات المستقبلية في الصين”.

 

ظهرت مصافي التكرير الخاصة في الصين في أوائل التسعينيات، وأصبحت تُعرف باسم “أباريق الشاي” بسبب شكل

تصميمها آنذاك. تطورات من أفران طينية صغيرة تعالج النفط من حقول مثل تلك الموجودة في مقاطعة “شاندونغ

 

الشرقية”، والتي أنتجت أكثر مما تحتاجه مصافي الدولة.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا