هبوط اسعار الفضة متاثرا بهبوط اسعار الذهب

 

شهدت الأسواق اليوم تراجع ملحوظ في اسعار الفضة اليوم متأثرا بالتراجع الحاصل في أسعار الذهب مع بداية تعاملات الجلسة الاسيوية بالأمس وافتتاح الجلسة الاوروبية اليوم .

حيث سجلت اسعار الفضة في سوق العقود الاجلة اليوم مستويات  26.34$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 26.29$ للأونصة، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 91.80 مقارنة بمستويات 91.83 عند الجلسة الافتتاحية .

 

في الوقت الذي تترقب الاسواق فية مجموعة من الأخبار الاقتصادية الهامة الصادرة عن الاقتصاد الأمريكي  حيث يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي  الكشف عن قراءة مؤشر مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي قد تعكس تراجعاً 0.5% مقابل ارتفاع 5.3% في كانون الثاني/يناير الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 5.9% في كانون الثاني/يناير.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 1.1% مقابل 1.4% في كانون الثاني/يناير، وذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم مع صدور مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.4% مقابل 0.9% في كانون الثاني/يناير، بينما قد تظهر قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة استقراراً عند 75.6% خلال شباط/فبراير.

 

وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر الإسكان من قبل الرابطة الوطنية لبناة المنازل والتي قد تعكس استقراراً عند ما قيمته 84 دون تغير يذكر عن القراءة السابقة لشهر شباط/فبراير الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر مخزونات الجملة والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.3% في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

في نفس السياق قد تابعنا هذا الأسبوع إطلاق الرئيس الأمريكي جو بايدن برنامج مساعدات جديدة تحت اسم حزمة الإنقاذ الأمريكي الذي بمقتضاه سيكون هناك 1400$ للمواطن انطلاقا مع برنامج إعانات البطالة الأمريكية بواقع 300$ أسبوعيا.

في هذة الاثناء تترقب الاسواق ما سوف يسفر عنه اجتماع اللجنة الامريكية الفيدرالية للسوق المفتوحة والتي سوف تعلن عن توقعاتها لمعدلات التضخم والبطالة والنمو وهو ما سوف يكون له تأثير كبير للغاية على  الأسواق فور صدورها .

 

في سياق آخر منفصل أعلن اليوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم انة من غير المستحب اطلاقا تخفيف  حدة القيود والضوابط وسياسية الإغلاق التي كانت تفرضها الحكومات والدول في ظل زيادة وتيرة انتشار فيروس كورونا على الرغم من التوصل إلى لقاحات أثبتت فعاليتها إلى حد ما ولكنها ليست كافية على الإطلاق للتخلي عن سياسة الإغلاق. 

قد يعجبك ايضا