هبوط اليورو والاسواق تترقب اجتماع المركزي الاوربي

هبوط اليورو والاسواق تترقب اجتماع المركزي الاوربي

 

هبطت اليوم اسعار اليورو امام سلة العملات في ظل حالة من عدم التوازن في الأداء و الهبوط السعري الواضح مع زيادة حالة الترقب والانتظار من جانب الأسواق لما سوف تسفر عنه اجتماعات اللجنة الاقتصادية بالبنك المركزي الأوروبي فضلا عن تصريحات رئيسة البنك كريستين لاجارد بحلول  عصر اليوم .

 

حيث سجل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.12% إلى مستويات 1.1965 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1979، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1955، بينما حقق الأعلى له عند 1.1988.

تتوجه الأنظار لشهادة محافظة المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أمام البرلمان الأوروبي، والتي ستشارك لاحقاً في اجتماع عبر الإنترنت مع وفد حقوق المرأة  .

 

وتكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في الجمعية الوطنية الفرنسية، بينما سنشهد من قبل إيطاليا ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو لصدور قراءة الميزان التجاري والتي قد تعكس اتساع الفائض إلى 7.05 مليار يورو مقابل 6.84 مليار يورو في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

 

في نفس السياق شهدت منطقة اليورو تسجيل فائض في الميزان التجاري وصل إلى 28 مليار يورو بعد أن كانت التوقعات تشير فقط إلى 27 مليار يورو .

 

 تابعنا منذ قليل انقضاء فعاليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 16-17 آذار/مارس .

والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25%  .

 

للاجتماع الثامن على التوالي، الأمر الذي جاء متوافقة مع التوقعات، وذلك مع المضي قدماً في برنامج شراء السندات والذي يقدر بقيمة 120$ مليار شهرياً.

 

 

وفي نفس السياق، تابعنا بالأمس الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة لمستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.

 

والمؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والذي أكد من خلاله على المحافظة على السياسة النقدية توسعية والفائدة على الأموال الفيدرالية صفرية مع نظره إيجابية للتوظيف وقفزة للنمو سريعة هذا العام وسط انحسار أزمة جائحة كورونا.

 

وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1717.50 دولار للأونصة

وفي سياق اخر متصل اعلنت اليوم ثماني دول اوربية تعليق العمل باللقاح الجديد لفيروس كرونا والمعروف باسم أسترازينيكا .

نظرا لوجود مخاوف بتسبةة في حدوث جلطات للدم .

 

على الرغم من تصريح منظمة الصحة العالمية بأنه لا توجد صلة بين اللقاح وزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم وحثت على المضي قدماً في استخدام لقاح أسترازينيكا.

 

ويذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر في وقت سابق من الشهر الجاري من ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا عالمياً مجدداً، مشيراً لارتفاعها للمرة الأولى في ثمانية أسابيع خلال الأسبوع الماضي.

مع أفادته بأن ذلك الارتفاع في الإصابات محبط، إلا أنه ليس مفاجئ ويجب على الدول عدم تخفيف قيود الإغلاق سريعاً وعدم الرهان على أن لقاحات الفيروس التاجي ستنهي جائحة كورونا.

 

 

وفي نفس السياق، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم آنذاك على أنه إذا تم الاعتماد على اللقاحات فذلك سيكون خطأ، موضحاً أن الإجراءات والقيود المفروضة هي الأساس الصحي للتصدي للوباء، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 120.38 مليون ولقي 2,664,386 شخص مصرعهم في 223 دولة.

 

قد يعجبك ايضا