هل ستعقد تايوان صفقة تجارية مع الولايات المتحدة ؟

تايبيه- فوربس بيزنس | أعربت تايوان عن ثقتها في صفقة تجارية مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك بعد أن أجرت تايبيه وواشنطن محادثات بشأن تعزيز علاقتهما الاقتصادية في مواجهة الضغوط المتزايدة على الجزيرة من الصين.

وقال جوزيف وو، متحدثًا للصحفيين في تايبيه، يوم السبت، إنه يتوقع أن تدعم الحكومة القادمة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اتفاقية التجارة الثنائية التي طال انتظارها.

وقال إن ذلك سيحصل بالنظر إلى دعم الحزبين لهذه الخطوة بين المشرعين في واشنطن.

وقال عقب المحادثات الاقتصادية رفيعة المستوى مع واشنطن “أعتقد أن دعم الحزبين في الكابيتول هيل لا يزال قوياً للغاية”.

وأضاف “أعتقد أن هذا النوع من الدعم لاتفاقية التجارة الحرة بين تايوان والولايات المتحدة سيستمر في الإدارة الجديدة”.

والشهر الماضي، كتب فرانك جانوزي، أحد مساعدي بايدن الرئيسيين عندما كان الرئيس المنتخب في الكونجرس ، أن واشنطن يجب أن تعطي الأولوية لمفاوضات التجارة الحرة مع تايوان لتشجيع الآخرين.

وفي أكتوبر / تشرين الأول، دعا 50 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من كلا الحزبين إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى البدء في التفاوض على صفقة تجارية مع الجزيرة.

ولم تكن محادثات يوم الجمعة، التي عقدت تحت رعاية حوار شراكة الازدهار الاقتصادي الجديد، مرتبطة بصفقة تجارية محتملة.

وركزت هذه المحادثات بدلاً من ذلك على مجالات تشمل العلوم والتكنولوجيا.

وكذلك إعادة هيكلة سلسلة التوريد، وشبكات الجيل الخامس والأمن الصحي العالمي.

وتم عقد الاجتماع بشكل شخصي، وكان هناك بقيادة الجانب الأمريكي وكيل وزارة الخارجية كيث كراش.

وكراش هو الذي أثار غضب الصين في السابق بزيارة تايبيه في سبتمبر.

وأحضر نائب وزير الشؤون الاقتصادية التايواني تشين تشيرن تشي وفدا إلى واشنطن العاصمة لإجراء المناقشات.

وذكر بيان صادر عن مكتب تمثيل تايوان في واشنطن أن الجانبين وقعا مذكرة تفاهم لإنشاء “آلية حوار مؤسسية”.

وقالت حكومة تايوان إن الجانبين “أكدا أن التعاون الاستراتيجي في صناعة أشباه الموصلات يمثل أولوية مشتركة”.

جاء ذلك في إشارة إلى أهمية تايوان ذات الوزن التكنولوجي الثقيل كصانع رقاقات عالمي لأمثال شركة آبل.

وأعلنت شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات، أكبر شركة لتصنيع الرقائق في العالم، عن خطط هذا العام لبناء مصنع لأشباه الموصلات.

وذلك بقيمة 12 مليار دولار في ولاية أريزون، وهي خطوة قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنها ستزيد الاستقلال الاقتصادي للولايات المتحدة عن الصين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الجانبين اتفقا على التفاوض بشأن اتفاقية للعلوم والتكنولوجيا.

وذلك من أجل “تعزيز التفاهم المشترك والتعاون في مجموعة واسعة من موضوعات العلوم والتكنولوجيا”.

وأضاف البيان أن المحادثات المستقبلية ستساعد في تعزيز علاقتهما الاقتصادية و “التزامنا المشترك بالأسواق الحرة وريادة الأعمال والحرية”.

ويعد الحوار، الذي تأمل تايوان أن يؤدي في النهاية إلى اتفاقية تجارة حرة، جزءًا من زيادة المشاركة الأمريكية مع تايبيه.

وذلك في ظل الإدارة المنتهية ولايتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي أثار غضب بكين.

وتزعم الصين أن تايوان التي تدير شؤونها ديمقراطياً هي أراضيها الخاصة بها،

وكان رد فعلها غاضبًا عندما زار وزير الصحة الأمريكي أليكس عازار تايبيه في أغسطس، تلاه كراش في سبتمبر، حيث أرسل طائرات مقاتلة بالقرب من الجزيرة في كل مرة.

 موضوعات قد تهمك | 

الصين تعتبر الهند منافسًا وتسعى لإزاحة أمريكا.. تعرف على التفاصيل

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.