هل سيصل سهم تسلا إلى 1000$ ؟

هل سيصل سهم تسلا إلى 1000$

توقع أحد محللي الأسواق في وول ستريت أن يقفز سهم  تسلا  وهي عملاق صناعة السيارات الكهربائية إلى مستويات قياسية لم يصلها أي سهم من قبل في وقت وجيز.

 

ففي الوقت الذي أشارت فيه اغلب بيوت الخبرة العالمية إلى أن الاستثمار في أسهم شركة تسلا.

سيكون أفضل القرارات الان الا انها عدلت التوصية إلى ضرورة الشراء و الاسعار بدلا فقط من الاحتفاظ بالسهم .

 

قال دورشايمير: “تعمل تسلا سريعاً بإنشاء نظام حيوي لمنتجات الطاقة المتوافقة مع النظام الكهربي.

على غرار ما فعلته شركة “آبل” في مجالها، وستصبح تسلا العلامة التجارية في تخزين الطاقة”.

توقعات بارتفاع سهم تسلا الي 1000$ !

يرتفع الهدف السعري الذي وضعه دورشايمر من 419 دولاراً سابقاً إلى 1071 دولاراً للسهم.

 

وهو ما يمثل زيادة نسبتها 60% تقريباً لسهم حقق بالفعل ما يقرب من ستة أضعاف في العام الماضي.

اتفاقية تسلا وباناسونيك

أيضا يرى المحلل في “كان أكورد جينيوتي” أن تسلا تستغل جميع الموارد المتاحة لتلبية الطلب على البطاريات.

بما في ذلك الإنتاج الداخلي بموقعها في فريمونت.

والإنتاج مع شريكتها “باناسونيك” في نيفادا.

واتفاقيات التوريد مع “إل جي تشيم” (LG Chem Ltd). وتزامناً مع تخفيف القيود على التوريدات، ستكون الشركة قادرة على تلبية الطلب على نظامها “باور وول” للتخزين المنزلي، والذي يقترن غالباً بتركيبات الطاقة الشمسية، وفقاً لدورشايمير.

رغم ثراء الشركة، نعتقد أن تسلا تتمتع أيضاً بالصدارة لعدة سنوات، وتتوسع حالياً بقوة في مجال التخزين. نشعر بأن لدينا ما يبرر المضاعف السعري الذي وضعناه للسهم”.
ليس دورشايمير الوحيد المتفائل بخصوص تسلا؛ ففي الشهر الماضي توقعت كاثي وود من شركة “آرك إنفيست مانجمينت” أن يصل سهم شركة السيارات الكهربائية إلى 3000 دولار بحلول عام 2025.

على صعيد آخر أعربت شركة تسلا عن استيائها جراء التأخر في منحها الموافقة لاقامة مصنع جديد لها على الاراضي الالمانية
إن “من المزعج بشكل خاصّ” عدم وجود جدول زمني واضح حتى الآن للموافقة النهائية على المصنع، وذلك بعد مرور 16 شهراً على تقديم “تسلا” طلبها. وقد أوشكت “تسلا” على الانتهاء من بناء المنشأة، إذ تطمح إلى بدء الإنتاج في يوليو.
وقالت الشركة في الرسالة الموجهة إلى محكمة إقليمية في برلين، إنها “تعلمت أن العقبات التي تعترض عمليات الموافقة في ألمانيا تبطئ التحول الصناعي الضروري، مما يثبط الاستثمارات الضرورية في مشاريع الطاقة النظيفة والبنية التحتية، ويجعل من المستحيل عملياً على ألمانيا تحقيق أهدافها المناخية”.
الرد من الحكومة الألمانية
قالت متحدثة باسم مستشارية براندنبورغ عبر البريد الإلكتروني إن القانون لا يسمح للسلطات بالتمييز بين المشاريع التي تبدو صديقة للمناخ وتلك التي قد تكون ملوثة. وأضافت أن حكومة الولاية شكّلَت فريق عمل لدعم عملية الموافقة على مصنع “تسلا”.

قد يعجبك ايضا